شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

أزمة نهائي كأس مصر.. أخطاء وقع بها سموحة والزمالك واتحاد الكرة

فرج عامر ومرتضي منصور وإبراهيم نور الدين

اندلعت، في الساعات الأخيرة، أزمة بين نادي سموحة والاتحاد المصري لكرة القدم؛ على خلفية تراجع مسؤولي «الجبلاية» عن استقدام طاقم تحكيم أجنبي لمباراة نهائي كأس مصر.

سموحة يواجه الزمالك، مساء الثلاثاء المقبل، في نهائي كأس مصر، باستاد برج العرب بالإسكندرية.

وتأهل سموحة إلى نهائي الكأس، على حساب الأسيوطي سبورت، بعد الفوز عليه بنتيجة (4/3) من ركلات الجزاء، في نصف النهائي، فيما وصل الزمالك بعد سحق الإسماعيلي برباعية مقابل هدف واحد.

وأعلن المهندس فرج عامر، رئيس مجلس إدارة نادي سموحة، انسحاب فريقه من مواجهة الزمالك في نهائي كأس مصر.

وبرر عامر موقفه، بأنه يرفض المشاركة في اللقاء؛ بسبب قرار اتحاد الكرة بإسناد مباراة نهائي كأس إلى طاقم تحكيم مصري، مشيرًا إلى أن الاتحاد تراجع عن قراره السابق بتعيين حكام أجانب.

وسبق وصرح عامر، بأنه تواصل مع مسؤولي اتحاد الكرة وأكدوا له أن مباراة نهائي كأس مصر سيتم إسنادها لحكام أجانب، قبل أن يتحدد طرفا المباراة النهائية.

وأكد فرج عامر على عدم وجود حيادية في كرة القدم بمصر، مشيرًا إلى أن قرار انسحاب سموحة نهائي لحين تغيير طاقم التحكيم بآخر أجنبي.

وتستعرض «شبكة رصد» في التقرير، الأخطاء التي وقع بها الأطراف الثلاثة، سموحة اتحاد الكرة والزمالك، والتي تسببت في تفاقم الأزمة.

جانب من إحدى مباريات الزمالك وسموحة- أرشيفية

سموحة
قال فرج عامر، في تصريحات إعلامية، إنه تواصل مع مسؤولي اتحاد الكرة بعد وصول سموحة إلى نهائي كأس مصر مباشرة، وطلب حكاما أجانب لإدارة لقاء النهائي.
وأوضح أن الطلب جاء بعد تواصل ودي وبشكل شخصي مع أحد المسؤولين بالاتحاد، وتلقى الموافقة في الوقت نفسه، ومن ثم كان يتعين على «الجبلاية» تنفيذ قرارهم.

ويعد الخطأ الأول الذي وقع به نادي سموحة، هو التواصل بشكل ودي واعتماد الرد، فكان يتعين على الإدارة إرسال خطاب رسمي إلى مسؤولي «الجبلاية» يطلب فيه استقدام حكام أجانب.
وصرح عامر، إعلاميًا، بحصوله على موافقة من اتحاد الكرة، بجلب طاقم تحكيم أجنبي، لإدارة مباراة نهائي كأس مصر، بناءً على رد من أحد مسؤولي الاتحاد، قبل مشاورة الأمر واعتماده رسميًا، وهو خطأ ثانٍ وقع به رئيس سموحة.

هاني أبوريدة، رئيس اتحاد الكرة

اتحاد الكرة
كشف فرج عامر أيضًا، أن مسؤول اتحاد الكرة الذي تواصل معه، طلب منه دفع مبلغ استقدام الحكام، دون الكشف عن القيمة، كون سموحة صاحب اللقاء، وهو الطرف الذي طلب حكاما أجانب.
وأكد أنه بالفعل أرسل الأموال لاتحاد الكرة، وتم قبولها من أجل تنفيذ مطلبه، وهو خطأ جسيم وقع به مسؤولو «الجبلاية»؛ نظرًا لعدم وجود مستندات وخطابات تفيد بالأمر، ووجود نية للتواصل مع اتحادات أخرى لطلب حكام.
الخطأ الثاني الذي يتحمله اتحاد الكرة، هو تواصل إبراهيم نور الدين، الحكم المصري، مع فرج عامر، وطلب الموافقة على تعيين حكام مصريين، كون اللقاء سيتم إسناده له، وهو يرغب في التحكيم بين الزمالك وسموحة.
تمنع لوائح اتحاد الكرة نهائيًا وجود تواصل بين الحكام ورؤساء الأندية، بأي شكل يخص المباريات، وعلى الرغم من نفي نور الدين وجود تواصل مع عامر، إلا أن موقف الحكم ضعيف، أمام تأكيدات رئيس سموحة، الذي أقسم مرات عدة على المكالمة.

الزمالك
لم يكن الزمالك من البداية طرفًا في الأزمة بين اتحاد الكرة وسموحة، فكل الأمر يتعلق برئيس النادي السكندري، ومسؤولي «الجبلاية».
نشر مرتضى منصور، رئيس الزمالك، عبر الموقع الرسمي للنادي، فيديو شن خلاله هجومًا حادًا على نظيره في نادي سموحة، فرج عامر.
حديث مرتضى منصور، تسبب في زيادة اشتعال الأزمة، وهو الخطأ الذي يتحمله نادي الزمالك؛ إذ دفع رئيس سموحة للتمسك بموقفه، بعد الإهانات التي تلقاها من رئيس «القلعة البيضاء»، والإصرار على الانسحاب أو استقدام حكام أجانب.