شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

«نيويورك تايمز»: السعودية والإمارات دعمتا ترامب بالانتخابات.. ما المقابل؟

ابن سلمان وترامب

قالت صحيفة «نيويورك تايمز»، في تقرير لها اليوم السبت، إن السعودية والإمارات عرضتا عبر رجل الأعمال اللبناني الأميركي جورج نادر المساعدة لانتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة، وذلك خلال اجتماع جمعه مع دونالد ترامب الابن -النجل الأكبر لترامب- صيف العام 2016، أي قبل ثلاثة أشهر على موعد إجراء الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وفي التفاصيل، نقلت الصحيفة عن مصدر مطلع (لم تكشف اسمه) أن برج ترامب بنيويورك احتضن في أغسطس 2016 اجتماعا أبلغ فيه جورج نادر ابن ترامب بأن وليّي عهد السعودية محمد بن سلمان وأبو ظبي محمد بن زايد توّاقان لمساعدة ترامب في الفوز بالانتخابات الرئاسية.

وأضافت الصحيفة أن الاجتماع حضره جويل زامل الذي يملك شركة متخصصة في الإعلام الاجتماعي يعمل فيها عدد من ضباط المخابرات «الإسرائيلية» السابقين، وتم بترتيبه من الرئيس السابق لشركة بلاك ووتر الأمنية إريك برنس.

وقام جو زامل، بحسب الصحيفة، بالإشادة بقدرة شركته على إعطاء زخم لحملته الانتخابية. وأوضحت «نيويورك تايمز» في هذا الصدد، أنه في ذلك الحين كانت شركة زامل قد حصلت على عرض مالي بملايين الدولارات لإنجاز حملة للتأثير في مستخدمي التواصل الاجتماعي للمساعدة في إيصال ترامب إلى البيت الأبيض.

من جهة أخرى، قالت الصحيفة الأميركية إنه ليس من الواضح إن تم تنفيذ تلك المقترحات، وبكون التفاصيل بشأن من يقف خلفها تحديدا ما زالت محط خلاف. لكنها أشارت إلى أن دونالد ترامب جونيور تعاطى معها بشكل إيجابي، وأنه بعد هذه العروض الأولية لتقديم يد المساعدة، تحول الوسيط نادر بسرعة إلى حليف موثوق فيه لدى مستشاري حملة ترامب.

كما أضافت أن الأخير أجرى لقاءات عدة مع صهر ترامب، جاريد كوشنر، ومايكل فلين، الذي تقلد لاحقا منصب أول مستشار للأمن القومي لدى ترامب، وذكرت أنه أيضًا في تلك الأثناء كان نادر يعمل على الترويج لمخطط سري يقضي بالاستعانة بشركات خاصة لزعزعة الاستقرار داخل إيران، العدو الإقليمي بالنسبة إلى السعودية والإمارات.

وبعد تمكن ترامب من كسب الانتخابات، تقول الصحيفة، قدم نادر لزامل مبلغا ماليا ضخما، قال أحد المصادر إنه يصل إلى مليوني دولار.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد نشرت في مارس الماضي أن فريق المحقق المستقل روبرت مولر استجوب نادر الذي توسط لعقد اجتماعات في جزر السيشل بين برنس (كممثل سري لترامب) ومدير أحد صناديق الثروة السيادية الروسية ويدعى كيريل ديمتريف (كممثل سري للرئيس فلاديمير بوتين) وولي العهد الإماراتي.

وفي إبريل الماضي، أشار موقع ديلي بيست إلى أن السيشل شهدت اجتماعات عدة استضافها ابن زايد وحضرها أثرياء من بلدان مختلفة مثل روسيا وفرنسا والسعودية وجنوب أفريقيا، إلى جانب ألكسندر ماشكافيتش الممول المزعوم من هيئة بيروك للاستثمار المرتبطة بترامب.