شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

رفض حقوقي لمحاولة إلغاء نظام السيسي منحة «تقادم الخطيب»

أعربت «الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان» عن انزعاجها من العداء الذي تكنّه الحكومة المصرية لحرية التعبير ووصل إلى حد محاولة إلغاء منحة دراسة الدكتوراه للباحث تقادم الخطيب، بالرغم من قرب انتهائها؛ عقابًا على كشفه وثائق تثبت مصرية جزيرتي «تيران وصنافير» اللتين تنازل النظام عنهما للسعودية.

وتلقى «تقادم» تهديدات من مسؤول إداري في السفارة المصرية ببرلين بإلغاء المنحة الخاصة به إذا لم يُسلّم جواز سفره إليهم، وهو إجراء مُخالف للقانون؛ بعدما رفض الباحث طلبًا سابقًا للمسؤول ذاته بالسماح له بالولوج إلى حسابه الشخصي على موقع «فيس بوك».

وقال بيان الشبكة العربية (الأربعاء) إنه «رغم الممارسات البوليسية التي عُهدت من السفارة المصرية في برلين ضد مصريين منتقدين لأداء النظام، إلا أن التهديدات الصريحة للمسؤول الإداري أحمد فاروق غنيم مثّلت منعرجًا حادًا؛ سواء في العداء لحرية التعبير أو في خرق القواعد والإجراءات الحاكمة لعلاقة السفارة بمواطنيها من المبعوثين في مهام أكاديمية وعلمية».

وأضافت أن الخطيب ما زال أمامه نحو عام ونصف العام لإنهاء دراسة الدكتوراه، لافتة إلى رفض المشرفين الأكاديميين على رسالته الأداء البوليسي من السفارة المصرية وتمسكهم بالقيم والمعايير الأكاديمية الخاصة بحرية التعبير وألا يُعاقب مواطن على آرائه.

معلومات مغلوطة

وكتب «تقادم» على صفحته في «فيس بوك»: «من الواضح أن بعض الموظفين في المكتب الثقافي ببرلين لديهم أقارب في مصر، وينقلون لهم معلومات مغلوطة، وبناءً عليه سأنشر المراسلات والخطابات بين البروفسور الألماني والمستشار الثقافي، وكذا المراسلات بيني وبين المكتب نفسه».

وكشف الباحث عن اللقاء الذي جمعه بالمستشار الثقافي للسفارة المصرية في برلين والأسئلة التي وجهها إليه، مصحوبة بطلب فتح الحساب الخاص به على «فيس بوك»؛ سواء عن توجهاته السياسية أو جمعه خرائط تثبت مصرية الجزيرتين من جامعة «برنستون» الأميركية، متسائلًا: «هل هؤلاء موظفون أم مافيا؟ وما علاقة موقفي من (تيران وصنافير) بعملي الأكاديمي؟».

ومن جانبه، أصدر أحمد فاروق حامد غنيم، رئيس المكتب الثقافي المصري في برلين، بيانًا على حسابه في فيس بوك متحدثًا عن موقف المكتب تجاه قضية تقادم.

لكنّ «تقادم» سرعان ما كشف مزاعم أحمد فاروق، بقوله: «أرسل لي إيميلا بتاريخ 2 أغسطس الجاري يقول فيه بأنه لم يطلب مني فتح الأكاونت الخاص بي على الفيس بوك وإنه لم يسألني (هل هذا بحث أكاديمي) بعد أن قام بعرض الفيديوهات المختلفة علي جهاز الكمبيوتر الخاص به».

وأضاف: «الآن في تعليق له على الفيس بوك يقول بأنه طلب فتح الأكاونت الخاص بي كما أنه قال لي اعتبر نفسك في تحقيق (طبعًا قام بحذف كلمة أمني). هل هذا اختصاص المستشار الثقافي أن يسألني عن فتح الأكاونت الخاص بي».

وتساءل «تقادم»: كيف لكم أن تصدقوا شخصًا يكذب بهذه الطريقة؟ وأنهى حديثه بأن لديه بيانًا سينشره واضحًا بالمواثيق والأدلة يكذّب ما ادَّعاه في بيانه السابق.

ونشر «تقادم» خريطة خاصة بالمخابرات الأميركية، حصل عليها من مكتبة برلين، تؤكد وقوع جزيرتي تيران وصنافير ضمن الإقليم المصري. وكتب على حسابه أنّ إحداثيات الخريطة، التي قُدّمت إلى المحكمة في وقت سابق، تشير إلى وجود الجزيرتين ضمن جزر سيناء.

وأوضح أنّ تاريخ الخريطة يرجع إلى ما قبل الإعلان عن قيام «إسرائيل»، وبعد قيام السعودية بعشر سنوات، معلقًا: «كانت ولا زالت وستظل مصرية، والنفط قد يؤسس لواقع معين ولسلطة معينة لكنه لن يؤسس أو ينشئ تاريخًا».

وقال «تقادم» إنه جهّز ملفًا مترجمًا للإنجليزية والألمانية بمصرية جزيرتي «تيران وصنافير» لتقديمه إلى المحكمة الدولية إن لجأت السعودية إلى التحكيم الدولي، ولفت إلى أنه سينشر خرائط تثبت مصرية الجزيرتين جمعها أثناء رحلة بحثه في قسم الخرائط بمكتبة برلين.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020