شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

في ذكراها الخامسة.. تعرف على أبرز مواقف الرياضيين من الثورة حتى الآن

في ذكراها الخامسة.. تعرف على أبرز مواقف الرياضيين من الثورة حتى الآن
لا أحد يستطيع أن يخفي، أن لعبة كرة القدم خاصة والرياضة عامة تعد الوسيلة التي تستغلها السلطة الحاكمة من أجل إلهاء الناس وإشغالهم عن الأمور السياسية التي تكاد تعصف بالدولة، حيث يعتبر "آل مبارك" هم أصحاب هذه السياسة على مدار....

لا أحد يستطيع أن يخفي أن لعبة كرة القدم خاصة والرياضة عامة تعد الوسيلة التي تستغلها السلطة الحاكمة من أجل إلهاء الناس وإشغالهم عن الأمور السياسية التي تكاد تعصف بالدولة؛ حيث يعتبر “آل مبارك” هم أصحاب هذه السياسة على مدار العقود الماضية؛ الأمر الذي أدى إلى انتشار شعار “زي ما قال الريس منتخب مصر كويس”.

وكانت ثورة 25 يناير وما تلاها من أحداث سببا في انقسام الرياضيين ما بين مؤيد ومعارض للسلطة؛ حيث لحق بالثورة عدد قليل من الرياضيين الذين انضموا إلى الشعب في مطالبة بإسقاط النظام والمطالبة بالعيش والحرية والعدالة الاجتماعية، فيما أيد مبارك حينها عدد آخر من الرياضيين، وهم الذين كانت اختياراتهم بعد ذلك في صف الثورة المضادة. 

وتستعرض شبكة “رصد” في هذا التقرير أبرز مواقف الرياضيين المؤيدة والمعارضة للثورة من 25 يناير وحتى الآن.

ثورة 25 يناير

مع نزول ملايين المصريين في 25 يناير إلى ميدان التحرير محملين بهتاف “الشعب يريد إسقاط النظام” و”عيش- حرية- عدالة اجتماعية” انقسم الوسط الرياضي كما انقسم كل شيء في الشارع المصري إلى ثلاثة تصنيفات: “فلول” وهم القطاع الأكبر والطرف الأبرز في المشهد الرياضي في تلك الأثناء، وهو أمر ليس بمستغرب؛ نظرا للعلاقة الوثيقة التي ارتبط بها أكثر اللاعبين بنجلي المخلوع علاء وجمال مبارك، لذلك سمع المصريون للمرة الأولى في ذروة ثورة 25 يناير عن الميدان الثاني “مصطفى محمود” المؤيد لمبارك، والذي ضم حسن شحاتة وشوقي غريب ومجدي عبد الغني وأحمد شوبير والتوأم حسام وإبراهيم حسن، بل وصل الأمر ببعضهم للمطالبة بقطع المياه عن الثوار ومحاصرتهم في ميدان التحرير.

على الجانب الآخر، أيد عدد من الرياضيين ثورة يناير، بل وشاركوا فيها؛ حيث كانوا من أبرز المشاركين والذين أظهرت سجلات الثورة مشاركتهم؛ ومنهم لاعب الأهلي محمد أبو تريكة، ولاعب الزمالك السابق نادر السيد، اللذان نزلا وشاركا في اعتصام التحرير في بعض أيامه.

مذبحة بورسعيد

بعد الثورة شهدت الساحة الرياضية عددا من التجاذبات بين الرياضيين المؤيدين للمجلس العسكري الحاكم حينها والرياضيين الذي اتخذوا دائما مواقف مساندة للجماهير، والتي كان أبرزها ما حدث في 1 فبراير 2012؛ حيث سقط 74 شابًا من “أولتراس أهلاوي” شهداء في مدرجات ملعب بورسعيد عقب مباراة المصري مع الأهلي؛ فيما عرف بـ”مذبحة بورسعيد” والتي كانت سببا في دخول الرياضة المصرية مرحلة توقف استمرت طويلا. 

وكانت هذه الحادثة سببا في انقسام عدد من الرياضيين؛ حيث حمَّل عدد من اللاعبين المجلس العسكري وأجهزة الدولة المسؤولية، كان أبرزهم اللاعب أبو تريكة الذي شارك في مظاهرات لأهالي الضحايا، فيما اتخذت إدارة النادي الأهلي وعدد من الإعلاميين موقفا مساندا للمجلس العسكري، مهاجمين أبو تريكة بعد رفضه مصافحة المشير محمد حسين طنطاوي حين استقباله بعثة النادي الأهلي بعد عودتها من مدينة بورسعيد.

الانتخابات الرئاسية

وفتحت انتخابات الرئاسة المصرية سجالا جديدا في الساحة الرياضية، كان هو الأبرز حتى حينه، خاصة في جولة الإعادة بين الدكتور محمد مرسي والفريق أحمد شفيق، فانضم إلى مرسي محمد أبوتريكة وسمير صبري وحمزة الجمل ومحمد عامر وهاني العقبي ومحمد رمضان وعماد النحاس وعبد الله رجب وهادي خشبة ومحمد حمص ومختار مختار، فيما كان محمد بركات وحسام غالي ووليد سليمان ومحمد عبد المنصف وعزمي مجاهد أبرز الوجوه في معسكر رئيس وزراء مبارك.

ضد مرسي

وبعد انتخاب الدكتور محمد مرسي كأول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر، تذكر عدد من الرياضيين فجأة تجمد النشاط وتأزم الأوضاع، فقرروا تنظيم أول مسيرة رياضية في الشارع للمطالبة بعودة النشاط المتجمد، وقاد المسيرة أحمد شوبير عضو الحزب الوطني المنحل وأحمد حسن وأيمن عبد العزيز ومدحت عبد الهادي ومحمد عبد المنصف وطارق يحيى.

وبالفعل استجاب نظام الرئيس محمد مرسي وبدأت الدماء تدب في عروق الرياضة على استحياء وعاد النشاط تدريجيا، إلا أن مصر فشلت مجددا في الوصول إلى أمم إفريقيا، وخلا رصيد الإنجازات من الألقاب باستثناء بعض الومضات التي أضاءها النادي الأهلي إفريقيّا في الظلام الحالك.

وعلى الرغم من ذلك فقد تعددت الوقفات والاعتصامات والاحتجاجات والإضرابات التي شارك فيها عدد من الرياضيين لإسقاط الرئيس المنتخب، واشتعل الشارع وازداد الاحتقان وانقسم الشعب، حتى وصلنا إلى محطة “30 يونيو”.

30 يونيو وما بعدها

وطبيعة الحال لم يغب أهل الرياضة عن المشهد، ولكن شتان في الحضور والفاعلية بين ثورة يناير وموجة يونيو، خاصة أن أغلب اللاعبين أدرك من البداية الطرف الأقوى، فظهر في شوارع الاتحادية أحمد شوبير وطاهر أبو زيد وعزمي مجاهد، وأحمد حسن وعمرو عبد الحق، ومحمد عبد المنصف، وأحمد عيد عبد الملك وشادي محمد، ونادر السيد، في مشهد اختلط فيه الثوري مع الفلول، وقالت “الدبابة” كلمتها وحسم الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع، الصراع بعزل الدكتور محمد مرسي وتولى المستشار عدلي منصور رئاسة مصر مؤقتا حتى سلمها بعد ذلك بعام إلى عبد الفتاح السيسي الذي صار مشيرًا.

وردًا على بيان السيسي أعلن عدد من نجوم الرياضة المؤيدين لمرسي تدشين حركة “رياضيون ضد الانقلاب” والتي ضمت العديد من النجوم؛ على رأسهم عبد الله رجب وحمزة الجمل وعلي فرج وهاني العقبي وسمير صبري ومحمد عودة وتامر النحاس ونادر عبد الباقي، والحكام حمدي شعبان وياسر الجيزاوي وناصر صادق، إلى جانب بهاء رحاب وأحمد سعد الناقد الرياضي بالأخبار، والمعلق الرياضي هشام فهمي والدكتور علاء صادق، مع دعم على استحياء لأحمد عبد الظاهر، واختفاء “مبرر” للثنائي محمد أبو تريكة وهادي خشبة.



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023