شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

أزمة الدولار تهدد حياة المصريين جراء نقص عشرات الأدوية

أزمة الدولار تهدد حياة المصريين جراء نقص عشرات الأدوية
انعكست أزمة نقص الدولار بشكل كبير ومباشر علي القطاع الطبي، حيث أدي إلي توقف استيراد الكثير من الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية، وهو ما يهدد حياة ملايين المصريين بشكل مباشر وخطير.

انعكست أزمة نقص الدولار بشكل كبير ومباشر علي القطاع الطبي، حيث أدي إلي توقف استيراد الكثير من الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية، وهو ما يهدد حياة ملايين المصريين بشكل مباشر وخطير.

ووصل سعر الدولار في السوق السوداء أمس الخميس إلى 8.25 جنيها في بعض المناطق، وذلك بعد ساعات من خفض البنك المركزي لقيمة الجنيه أمام الدولار بمقدار عشرة قروش.

وتشهد مصر أزمة اقتصادية طاحنة بسب نقص الدولار، في ظل الفشل الاقتصادي الذي هدده النظام الحالي، والتخوف من الانهيار الاقتصادي.

عدم وجود مخزون استراتيجي

وكشفت أزمة الدولار عن عدم وجود مخزون استراتيجي لبعض الأدوية ،منها أدوية مشتقات الدم التى يتم استيرادها من الخارج لضخها فى السوق المحلى مثل فاكتور 9، 8 “بلازما الدم” اللازمة لعلاج مرض الهيموفليا، بالإضافة إلى حقن “الأنتى آر أتش” الخاصة بالسيدات الحوامل وهو ما يهدد حياة 2.5 مليون مولود سنوياً.

وأكد مساعد وزير الصحة الدكتور طارق سلمان أن هذا النوع من المستحضرات الحيوية ومشتقات الدم يتم استيرادها بكميات تكفى الاستهلاك القريب، لعدم وجود مناخ تخزينى يناسب حفظ أدوية مشتقات الدم، مضيفا أن مستحضرات (Anti RH) يتوفر منة كميات بإحدى الشركات المستوردة.

الشركات العالمية ترفض التصدير لمصر

وأضاف أصحاب شركات الأدوية، أن أزمة الدولار التى تمر بها البلاد تركت أثراً سلبياً على قطاع الدواء خاصة المستورد، بسبب قرارات البنك المركزى بتحديد الحد الأقصى للإيداع فى البنوك بمبلغ 50 ألف دولار شهرياً، مؤكداً أن شركات تصنيع الأدوية العالمية تطلب ثمن الشحنات أولاً قبل إرسالها للمستوردين.

نقص أدويةالفشل الكبدي والكلوي والسرطان

وقالت رئيس شركة خدمات نقل الدم التابعة لوزارة الصحة، هالة حسين، في تصريحات صحفية: “إن مصر تشهد اختفاء لمعظم أدوية أمراض الدم والفشل الكبدي والكلوي والأورام السرطانية وغيرها من الأمراض؛ بسبب عجز الموردين عن توفيرها من الخارج، وهو ما يهدد آلاف المرضى”.

وأوضحت حسين أن الكميات المستوردة حاليا من مشتقات الدم لا تكفى سوى 30 بالمئة من احتياجات السوق المحلية، محذرة من أن عمليات الاستيراد ستتوقف تماما خلال عامين، ما يعرض الأمن القومي المصري للخطر.

تخبط الحكومة

وقال الرئيس السابق لشعبة المستوردين، أحمد شيحة: “إن ارتفاع سعر الدولار دليل على التخبط داخل الحكومة والبنك المركزي في إدارة السياسة النقدية للبلاد”، مؤكدا أن “القرار الأخير سيؤدى إلى ارتفاع الأسعار”.

وأشار شيحة إلى أن التجار يواجهون أزمة كبيرة منذ شهور طويلة في توفير الدولار من أجل استيراد السلع.

تحرير أسعار الدواء

طالب الدكتور أحمد العزبي رئيس غرفة صناعة الدواء باتحاد الصناعات بتحرير سعر الدواء أو قيام الدولة بدعم سعر الدواء، وضرورة النظر في أسعار الدواء المتدنية في مصر.

وأوضح العزبي في جلسة الصناعة بمؤتمر أخبار اليوم أن صناعة الدواء تواجة مشكلتين هما” التسعير والعملة الأجنبية “، لافتا إلى أنه على الرغم من زيادة تكلفة إنتاج الدواء، فلم يتم تحريك الأسعار، إضافة إلى معاناة القطاع الصناعي في توفير العملة الأجنبية.

وتوقع العزبي ان المرحلة المقبلة ستشهد، اختفاء الدواء” أو تناقص إنتاج الأدوية بنسبة 50% عما هو متاح حاليا سواء “تصنيع أو استيراد “، كما توقع إغلاق عدد من مصانع الأدوية نتيجة ثبات سعر الدواء وعدم تحريكه نتيجة زيادة أسعار المادة الخام.



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023