شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

“الميمون” تحت الحصار لليوم الثالث

“الميمون” تحت الحصار لليوم الثالث
يستمر حصارأمن الانقلاب لقرية الميمون فى بنى سويف لليوم الثالث على التوالي، وذلك عقب اقتحامها أول أمسٍ الجمعة، بأكثر من 50 مدرعة شرطة وجيش.

يستمر حصارأمن الانقلاب لقرية الميمون فى بنى سويف لليوم الثالث على التوالي، وذلك عقب اقتحامها أول  أمسٍ الجمعة، بأكثر من 50 مدرعة شرطة وجيش.

حيث اقتحمت  داخلية الانقلاب منازل أهالي القرية، عقب صلاة الجمعة، كما أطلق أفراد الأمن قنابل الغاز المسي للدموع وطلقات الخرطوش، وذكر مراسل الشبكة قيام القوات بسرقة منزلين بعد مداهمتهما وسرقة مصوغات ومبالغ مالية من الأهالي، فضلًا عن تكسير أثاثها وترويع أصحابها.

كما شنت قوات أمن الانقلاب حملة اعتقالات موسعة لأهالي القرية خلال حصارها في اليومين الماضيين، ما أسفر عن اعتقال نحو 20 مواطنًا، وقتل الشاب محمود سيد أثناء اعتقاله، إذ قامت قوات الأمن بإطلاق النيران عليه لتسقطه شهيدًا فجر السبت، ما سبب غضب أهالي القرية ليخرجوا في تظاهراتٍ حاشدة تنديدًا بما حدث.

وكانت قرية الميمون التابعة لمركز الواسطي بمحافظة بني سويف، شهدت اشتباكاتٍ بين أهالي القرية وأمن الانقلاب ظهر أمسٍ السبت، على خلفية خروج تظاهرة مناهضة لحصار القرية ومنددة بممارسات أمن الانقلاب، ليتم اعتقال 9 خلال هذا اليوم.

كما تم  اليوم اقتحام وتحطيم مكتب طلعت الشرقاوي المحامي، وكذلك منزل المواطن محمد جبريل، ومنازل أخرى لأهالي القرية، ومحال تجارية.

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تقتحم فيها قوات الأمن قرية الميمون، فقد اقتحمت تلك القرية 4 مرات  خلالعمليات دهمٍ واعتقال في العام 2014، كما دوهمت القرية مطلع هذا العام قبل ذكرى ثورة الخامس والعشرين من يناير.

ووصف أهالي القرية الحصار بالاحتلال، إذ صرحت السيدة “م.أ” عن محاولة أمن الانقلاب اعتقال زوجها وحينما لم تجده قامت باعتقال أخيها وطردهم منالمنزل، كما قاموا بتكسير محتوياته، واصفةً ماحدث بـ “الإجرام”.

وأضافت السيدة ” د.أ ” أن عدد  القوات الموجودة على مدخل القرية كبيرة للغاية،  فيما صرح أحد شهود العيان بأن القوات أقامت لنفسها ” سرادق ” بالقرية للإقامة به خلال الأيام القادمة، كما زودوا أحبالًا ضوئية للإنارة، ما ينبأ بطول فترة الحصار.

ورغم الحصار الأمني للقرية تخرج المسيرات الشبابية والفراشات والوقفات الاحتجاجية المنددة بحصارها، هذا  ودشن عدد من شباب القرية هاشتاج #الميمون_محتلة، والذي لاقى تفاعلًا على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ ندد مستخموه بممارسات داخلية الانقلاب واقتحامها المتكرر للقرية.

حيث قال الناشط محمد الجنيدي: “يريدون كسر القرية ، ولكنهم لا يعلمون أن بالقرية رجال نفوسهم عصية على اﻹنكسار”، ليضيف أحمد الغندور قائلًا: هو الهاشتاج محتار يعمل اية بيقتل فى الشعب الليبى وكمان فى الميمون، حسبنا الله ونعم الوكيل #الميمون_محتلة”.



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023