شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

النهضة التونسية تعلن دعمها لـ«قيس سعيد» في جولة الإعادة

أعلنت حركة «النهضة» الإسلامية، أكبر حزب في تونس، دعمها للمرشح الرئاسي «قيس سعيد» في جولة الإعادة بانتخابات الرئاسة، مما قد يعزز فرصه بالفوز أمام منافسه المحتجز «نبيل القروي».

وقال القيادي بحركة النهضة، «محمد بن سالم»، إن حركته تدعم المرشح «قيس سعيد» في الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة بالبلاد، مشيرا إلى أنه تقرر دعم «سعيد» لأنه أقرب إلى روح الثورة ونظيف اليدين.

كما أعلن بعض المرشحين المحافظين، بمن فيهم الرئيس السابق «منصف المرزوقي»، وآخرون مستقلون من بينهم «الصافي سعيد» و«لطفي المرايحي» و«سيف الدين مخلوف»، دعمهم لسعيد في الجولة الثانية.

وصرح قياديون في حركة النهضة بأنهم لن ينافسوا «سعيّد» في حال تم إبطال ترشح «نبيل القروي»، المحبوس على ذمة قضايا فساد وغسيل أموال. وشدد «الغنوشي» على أنهم لن يواجهوا أية شخصية محسوبة على الثورة، في إشارة منه إلى «سعيّد».

من جانبه، وجه «القروي» اتهامات من محبسه للمرشح المستقل «قيس سعيد»، مؤكدا أنه يمثل «الإسلام المحافظ»، وأن المنافسة بين التيارين ستكون حامية.

واعتقل نبيل القروي في 23 أغسطس الماضي، على خلفية اتهامات منذ 2017 بغسيل الأموال، وقرر قاضي التحقيق، في يوليو الماضي، تجميد ممتلكاته وشقيقه «غازي»، ومنعهما من مغادرة البلاد.

وأكدت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أنه ما لم يصدر حكم قضائي ضد «القروي» فإنه يتمتع بحقوقه مثل أي مترشح، وأنه في حال فوزه في الدور الثاني فستعلن ذلك وسترسل القرار لمجلس نواب الشعب.

وحصل «سعيّد» على المركز الأول في الجولة الأولى من الانتخابات، بينما حل «القروي» بالمركز الثاني، يتبعه مرشح حركة النهضة «عبد الفتاح مورو» في المركز الثالث، وهو ما أخرجه من حلبة المنافسة الثانية.

وتمثل هذه النتيجة إعلانا واضحا لرفض الناخبين جميع القوى السياسية الراسخة التي هيمنت على المشهد السياسي بعد ثورة عام 2011، والتي فشلت في معالجة مصاعب اقتصادية منها ارتفاع معدل البطالة والتضخم.

ومن المقرر أن تجرى الجولة الثانية من الانتخابات الشهر المقبل على الأرجح بعد أن طعن بعض المرشحين أمس الخميس في نتائج الانتخابات.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية