شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

المجلس الرئاسي الليبي: نرحب بحديث السيسي عن محاربة الإرهاب في ليبيا لكن معنا لا مع حفتر

رحب المجلس الرئاسي الليبي التابع لحكومة الوفاق الوطني، بتصريح عبدالفتاح السيسي، الذي أكد فيه دعم مصر لمكافحة الإرهاب بليبيا، لكنه أكد على أن هذا الدعم يجب أن يكون بالتعاون مع حكومة الوفاق، باعتبارها الحكومة المعترف بها دوليا.

وقال أحمد معيتيق، نائب رئيس المجلس الرئاسي، في تصريحات صحفية: “1000 ترحيب بكلام السيد السيسي حول محاربة الإرهاب، لكن معنا نحن، وليس مع شخص انقلابي يسعى للوصول للسلطة، حفتر يحارب من أجل أن يصل للسلطة، واليوم مستمر في حربه من أجل الوصول للسلطة، أما محاربة الإرهاب فنحن نرحب بها”.

واعتبر معيتيق، حديث السيسي عن دعم جهود مكافحة الإرهاب، بأنها “عامة وموجودة لدى الجميع، ومحاربة الإرهاب كلمة فضفاضة يمكن أن تستعمل بكثير من الطرق”، مضيفا: “نحن حاربنا الإرهاب فهل يستطيع أحد أن يقول إننا لم نفعل ذلك؟ حفتر هو من لم يحارب الإرهاب، هو من جعل الإرهاب يخرج من درنة ويتجه لسرت”.

وأكد المسؤول الليبي، أن “الحكومة المصرية والرئيس المصري يعلمون جيدا أن أكثر من 60 بالمئة من الجيش الليبي موجودون في غرب ليبيا”، وتابع مشددا: “عندما تحدثنا عن توحيد المؤسسة العسكرية كانوا واضحين ويعرفون أيضا ما الذي يلزم لذلك، وأن طرابلس فيها قوات عسكرية نظامية”.

وفي 4 أبريل الماضي، أطلق اللواء المتقاعد خليفة حفتر، عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة طرابلس، قابلتها حكومة الوفاق الليبية بعملية بركان الغضب لصد هجوم قوات حفتر.

وتزامن التصعيد العسكري من جانب حفتر، مع تحضيرات الأمم المتحدة، لعقد مؤتمر للحوار في مدينة غدامس الليبية (جنوب غرب)، بين 14 و16 أبريل الماضي -لم يتم-، ضمن خريطة طريق أممية لحل النزاع في البلد العربي الغني بالنفط.

ومنذ 2011، تشهد ليبيا صراعا على الشرعية والسلطة يتمركز حاليا بين حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، في طرابلس (غرب)، وقائد قوات الشرق خليفة حفتر، المدعومة من مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق (شرق).

 

 

 

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية