شبكة رصد الإخبارية

واشنطن بوست: محمد بن سلمان يشعل حربًا أهلية في ليبيا

بدأت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، افتتاحيتها اليوم، بعنوان: «الأمير السعودي المتهور يشعل حربًا أهلية أخرى».

وعلقت الصحيفة العالمية، على التطورات الأخيرة في ليبيا، وهجوم اللواء المتقاعد «خليفة حفتر» على العاصمة «طرابلس».

وجاء في افتتاحية الصحيفة، التي ترجمها موقع «عربي 21»: بعد سنوات من الصراع في ليبيا، شعر المبعوثون الدوليون للأمم المتحدة بأنهم يقتربون من صفقة تجمع الفصائل كلها معًا في مؤتمر يتفقون فيه على حكومة وحدة وطنية وخطة للانتخابات، وعندها شن «حفتر»، أمير الحرب الذي يطمح أن يكون الديكتاتور المقبل لليبيا، هجومًا ضد العاصمة، طرابلس في خرق الجهود السلمية، وربما قاد إلى حرب أهلية.

وأشارت الافتتاحية إلى أن «السعودية والإمارات ومصر وروسيا قاموا عمدًا بتخريب الجهد الدولي الذي حظي بدعم الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي وأميركا، بالإضافة إلى الأمين العام للأمم المتحدة».

وتقول صحيفة «واشنطن بوست» بأن «حفتر» حصل على دعم هذه الدول الخارجية، بالإضافة إلى فرنسا ومنذ سنين عدة، حيث قام بتعزيز سيطرته على مناطق الشرق والجنوب، وأقام حكومة منافسة للحكومة التي تدعمها الأمم المتحدة في طرابلس.

وأضافت أن «حفتر زار السعودية قبل أيام من هجومه، حيث حصل على وعد بملايين الدولارات دعمًا لحملته، بحسب ما أوردت صحيفة (وول ستريت جورنال)، وكان الهدف من المال هو شراء ولاء القبائل وتجنيد مقاتلين جدد في ليبيا».

وترى الصحيفة الأميركية أن «تلك الحملة تمثل مقامرة متهورة جديدة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الذي قام بحملة عسكرية كارثية في اليمن، وفشل في تركيع الحكومتين اللبنانية والقطرية».

وتشير الافتتاحية إلى أن «الجنرال الليبي حصل يوم الأحد على مصادقة واضحة من السيسي الذي التقاه في القاهرة، وكان الأخير قد عاد من أميركا بعد زيارته ترامب، لكنه لم يتردد في إظهار التناقض مع الموقف الأميركي المطالب حفتر بوقف عملياته العسكرية كلها».

وتختم «واشنطن بوست» افتتاحيتها اليوم، قائلة إن «ترامب كثيرًا ما اشتكى من عملاء أميركا الذين يقبلون دعم واشنطن وحمايتها، ولو كلف نفسه ونظر لوجد مثالًا ممتازًا على هذا في ليبيا».



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية