شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

إصدار جديد لـ«ولاية سيناء» يظهر تفجير مدرعات للجيش

لقطة من الفيديو

نشر تنظيم ولاية سيناء إصدارًا جديدًا بعنوان «حماة الشريعة»، أظهر انتشارًا لمسحليه في الشوارع وتفجيرات لمدرعات وسيارات تابعة للجيش والشرطة، وقتل متعاونين مع الأمن، وتصفية أفراد جيش وشرطة في كمائن وسط العريش والشيخ زويد.

 

وتشهد سيناء قصفًا لأراضيها، وتوقفت مدارسها وجامعاتها ومعاهدها، وأُعلنت الطوارئ في مستشفياتها، وهرب العمال وهُجّر المواطنون، وقُتل مدنيون على مدار 72 ساعة من إطلاق القوات المسلحة (المصرية) حملتها العسكرية التي أسمتها «العملية الشاملة 2018».

ويزعم الجيش أنه يخوض حربًا ضد الإرهاب، لكن حتى الآن لم يُعلن عن اعتقال أفراد مسلحين؛ ما يؤكّد اختفاء كل أفراد «ولاية سيناء» من هذا المشهد، إضافة إلى حالة الشلل التام في المحافظة ومنع التغطية الإعلامية.

وفي تصريح لـ«رصد»، يقول الخبير العسكري اللواء عادل سليمان إنّ «الحياة في شمال سيناء توقفت تمامًا، ولا نرى سوى بيانات إعلامية عن قصف ومعارك، بينما لا نعرف شيئًا عما يحدث؛ وأتوقع أنّ القوات المسلحة تقصف بشكل عشوائي، خاصة وأن أفراد ولاية سيناء باتت لديهم خبرة في تضاريس سيناء، إضافة إلى قدرتهم على الفر والكر والاختباء في هذا الوقت».

وأضاف أنّ «الجيش الآن يقصف محيط المناطق السكانية، والسكان الآن مختبئون داخل منازلهم، لا يستطيع أحد التحرك أو التجول؛ والتأكيد على أنّ هذه المنطقة ليست للحياة، بل للحرب؛ ومن ثم إجبار المواطنين على الخروج منها والهجرة إلى القاهرة أو السويس أو الإسماعيلية؛ والمهم هو تفريغها من أيّ مصري».

ويرى أنّ «القوات المسلحة تقصف شرق شمال سيناء عشوائيًا، وكل السيارات المقصوفة في الغالب لأشخاص مدنيين وليسوا لتنظيمات مسلحة».



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023