شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

«الإخوان»: دماء رابعة ستظل لعنة على العسكر

جانب من مذبحة رابعة

قالت جماعة الإخوان المسلمين «إن يوم الرابع عشر من أغسطس 2013م سيظل يومًا فاصلاً في تاريخ مصر والمنطقة، وشاهدًا على جريمة نكراء ارتكبتها «طغمة الانقلابيين ضد الشعب المصري».

وذكرت الجماعة في بيان لها «تمر اليوم الذكرى الرابعة لجريمة العصر.. مذبحتي ميداني رابعة العدوية والنهضة؛ اللتين ارتكبتهما أجهزة السلطة الانقلابية بعد اختطافها الرئيس الشرعي المنتخب الدكتور محمد مرسي، واستيلائها بالقوة على الحكم في البلاد؛ لتستكمل جريمتها بارتكاب هاتين المجزرتين اللتين قامت فيهما بتوجيه سلاحها إلى صدور المصريين العارية، وقتل آلاف الأبرياء منهم بدم بارد، في مشهد مروع، وبلا وازع من دين أو ضمير أو أخلاق».

وتابعت:«اليوم، ونحن على أعتاب عام خامس من ذكرى الجريمة النكراء – التي سبقتها جرائم في بورسعيد ومحمد محمود ومجلس الوزراء والنهضة الأولى وماسبيرو 1و2 والحرس الجمهوري ورمسيس 1و2 والمنصة وغيرها».

وشددت على أنه هناك جملة من الحقائق كشفتها تلك الجرائم، ومنها أن عقيدة جنرالات العسكر تتركز في التشبث بالسلطة والاستماتة في الدفاع عنها، و سلاح الشعب بدلاً من أن يحميه أصبح أداة لقتله، ودماء الشعب وأموال وأعراض أبنائه باتت مستباحة.

وأشارت الجماعة أن السلطة الحالية سخرت السلطة القضائية لخدمة مصالحها والتغطية على جرائمها، ما أدى إلى انتهاك الحرمات وانتهاك الأخلاق وانتهاك الرجولة، مؤكدة أن ما جرى في ميداني رابعة والنهضة كان «أبشع مأساة ماتت فيها إنسانية بعض المصريين، وأظهرت من هو البطل الحريص على مصالح البلاد ومن هو المجرم».

وأكدت «إننا نرى في كل تلك الحقائق عوامل قوية لإنضاج ثورة الشعب من جديد، وستظل رابعة أيقونة الثورة الحقيقية، وسيظل شعارها مرفوعًا أبد الدهر؛ لأنها رمز لانتفاضة شعب أبِيّ، تبعتها جريمة خائنين خسيسين»، مشيرة أنهم لم يرابطوا في ميدان رابعة وحدهم، بل كانوا بين كل أطياف الشعب المصري، وإن «دماء شهدء رابعة وتضحيات أحيائها الذين تم الزجّ بهم في السجون لن تضيع هدرًا، بل ستظل لعنة على من استهان بالأرواح وصادر الحريات ومزق وحدة الشعب وجرّ البلاد إلى الهاوية».

ووجهوا تحية لـ«أرواح الشهداء، وللأبطال الصامدين خلف القضبان، وفي مقدمتهم الرئيس الشرعي المنتخب الدكتور محمد مرسي، وتحيةً لكل الثوار الأحرار في ربوع مصر، وتحيةً لأمهات وذوي الشهداء جميعًا، وإننا على العهد ماضون محافظون على الشرعية ودون تفريط في الدماء أو تنازل عن الحقوق، حتى تنتصر الثورة ويتحقق القصاص وتسترد الحقوق وينقشع الظلام ويعم مصر نور الحق والعدل والحريّة».

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020