شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

في ذكراها السادسة.. 7 أخطاء وقعت فيها ثورة يناير

في ذكراها السادسة.. 7 أخطاء وقعت فيها ثورة يناير
مرت أمس الذكري السادسة لثورة يناير، هادئة والاوضاع مستتبة والشرطة تتصدر المشهد بالاحتفالات وتوزيع الورود علي المواطنين، وغاب الثوار عن المشهد تماما.
مرت أمس الذكري السادسة لثورة يناير، هادئة وكانت الأوضاع فيها مستتبة والشرطة تتصدر المشهد بالاحتفالات وتوزيع الورود على  المواطنين، فيما غاب الثوار عن المشهد تماما.

وطالب السياسيون في المعارضة بالتعلم من أخطاء ثورة يناير، وضرورة توحيد الصف الثوري، حيث وجه محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية السابق، عبر حسابه على موقع التدوينات المصغر “تويتر” عدة أسئلة، تلخص أسباب فشل ثورة يناير في عدم تحقيق أهدافها قائلا: “عدم التوافق مع قيادة للثورة، أو رئيس للوزراء، وعدم الالتفاف حول مرشح رئاسي واحد ودستور”، مضيفا: “هل توافقنا على حرمة الدم بما في ذلك دم من نختلف معهم؟”.

ونرصد في التقرير التالي أبرز الأخطاء التي وقع بها ثوار يناير:
 
1- غياب الرؤية:
بعد قيام الثورة التي استمرت خلال 18 يوما في ميدان التحرير ومختلف ميادين مصر، وعقب إعلان تنحي مبارك انفرجت أسارير الثوار، وعمت الاحتفالات أرجاء الجمهورية ثم عاد الجميع إلى منازلهم بعد أن فتر الحماس الثوري، وظل سؤال بدون إجابة، ماذا بعد؟

 وتبين أن الدعوات الثورية قامت لخلع نظام مبارك لم تتبن وجهة نظر أو خطة ثورية لخطوات ثابتة تحقق مطالب الثورة التي قامت من أجلها، فظلت تلك المطالب مجرد شعارات حتي الآن.

 
2- التفتت والفرقة :
لم تستطع الكيانات الثورية تكوين جبهة ثورية واحدة تحمل أهداف الثورة، وفشلت جل الأحزاب والحركات في لم شمل الشارع المصري بجميع طوائفه، بل على العكس استغلت بعض التيارات والأحزاب ميادين الثورة لإعلان تكوين جبهات جديدة لم تحقق شيء من أهدافها، وانقسم الثوار بين الكيانات المختلفة ولم يتحقق الاصطفاف الثوري، ما أدي إلي ضعف الجبهة الثورية.
 
3- انعدام المحاكمات الثورية:
يرى الكثيرون أن من أبرز أخطاء يناير، فبالرغم أن المحاكم الثورية كانت من أبرز مطالب يناير، إلا أنه تم التهاون في حق الشهداء ولم يتم إعداد محاكم ثورية فورية تقتص لهم، وانساقوا وراء القضاء الذين نادوا هم بتطهيره من الفساد الذي تفشي في أركانه.

 وامتدت المحاكمات وطالت بحجة تأجيل القضايا حتي تم تبرئة نصف نظام مبارك من قضايا الفساد وتم التصالح مع النصف الآخر بدعوي استرداد أموال الشعب المهربة،وهو ما فشلوا في تحقيقه حتي اللحظة.

4-التخوين:
سارعت التيارات المختلفة في تخوين بعضها البعض واتهامهم بالسعي وراء المصالح الشخصية و تجاهل مصلحة الشعب، وساعدت الأحداث الجارية آنذات في ارتفاع صدي تلك التهمة ، خاصة أحداث محمد محمود في 2011، والخلاف حول الاستحقاقات الانتخابية.
 
5- فقدان روح الديمقراطية التنافسية
أرجع خبراء ذلك السبب وراء فشل الثورة، خاصة عقب فوز التيار الإسلامي بالاستحقاقات الانتخابية المختلفة، واتجهت التيارات المدنية الي التركيز على سلبياتها وتركها تواجه الثورة المضادة بمفردها، وهو ما عابه الكثيرون عليهم متسائلين عن شعارات الديمقراطية والخضوع لسلطة الشعب والصناديق، كما كانوا يتشدقون بها دائما.
 
6- الثقة في المجلس العسكري:
وقع الثوار في خطأ جسيم، ولم ينتبهوا لصيغة خطاب تنحي مبارك الذي فوض المجلس العسكري الأعلى لإدارة شئون البلاد، على الرغم من اتفاق الثوار أن النظام العسكري الذي يحكم منذ 1952، مكانه الحفاظ علي ثغور البلاد وليس الجلوس على كرسي السلطة، وشهدت السنوات الست الماضية تحالف عدة تيارات مع المجلس العسكري لتحقيق أهداف مختلفة تحقق مصالحهم، فيما حقق النظام العسكري معهم تحققت نظرية “فرق تسد”.
 
7- الانصياع وراء الثورة المضادة:
كان هناك فرصة أمام التيارات المدنية لتحقيق أهداف يناير، عقب فوز محمد مرسي بمنصب رئاسة الجمهورية، ليكون أول رئيس مدني بعد الثورة، من خلال التعاون معه سواء في تكوين الحكومة أو وجود معارضة حقيقة تليق بثورة، خاصة مع تعمد الهيئات السيادية عدم التعاون معه، بل تعمدت تسليمه تقارير كاذبة وبعيدة عن الواقع، وحتى ضباط الشرطة كانوا يعلنون صراحة أنهم في أجازة مفتوحة لمدة أربع سنوات، بحسب ما أعلنه مسؤول بتلك الهيئات بأنفسهم، ووجدتها رموز الثورة المضادة فرصة سانحة للإجهاز على الثورة من خلال صانعيها، حيث تم تسليط الضوء عليهم خلال برامج التوك شو عللاقنوات تابعة لرجال مبارك.
 


تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023