شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

صانع الكنافة.. مهنة رمضانية عمرها 1000عام

صانع الكنافة.. مهنة رمضانية عمرها 1000عام
صناعة الكنافة مهنة يزيد عمرها عن الألف عام، وارتبط اسمها على مر العصور بشهر رمضان المبارك، وهي عبارة عن عجين يحوله صانعه إلى سلاسل ذهبية بلمسة من يده، وبالرغم من إنها أصبحت متنشرة في محلات الحلويات طول العام

صناعة الكنافة مهنة يزيد عمرها عن الألف عام، وارتبط اسمها على مر العصور بشهر رمضان المبارك، وهي عبارة عن عجين يحوله صانعه إلى سلاسل ذهبية بلمسة من يده، وبالرغم من إنها أصبحت متنشرة في محلات الحلويات طول العام، إلا أنها في رمضان تتمتع ببريق خاص.

تاريخ هذه المهنة العريقة مازالت رواياته متضاربة، بين من ينسبها إلى معاوية ابن أبى سفيان، ويؤرخ الكثير لها بالعصر الفاطمي، وزمن المعز لدين الله الفاطمي، مؤسس مصر الإسلامية وقاهرتها.

وسميت بحلوى الأعيان لاقتصار إطعامها للملوك والأمراء، قبل أن تنتشر بين الفقراء ويمتهنها عدد كبير بعد أن عرفوا أسرارها، حيث ساعد ذلك على أنتشارها بشكل كبير.

وهي مهنة شاقة للغاية، وتتطلب الصبر والوقوف بالساعات على الأقدام، وتحمل درجات الحرارة العالية، خاصة فى فصل الصيف، ولا يتحملها إلا من عشق المهنة وارتبط بها منذ صغره، ولعل صانعيها قد توارثوها أبًا عن جد.

يغلب عليها طابع الفن، وتتطلب الخبرة والدقة، وتتطلب حركات يدوية سريعة بشكل دائري، حيث يقف الكنفاني وفي يده إناء به ثقوب يتحكم فيه بسمك الكنافة، واعتاد عليها على مدار ساعات العمل أجل الفوز برضا الجمهور الذى ينتظر ما يطلق عليها “الكنافة الشعر”.

وأصبحت الكنافة عديدة الأنواع في الوقت الحالي، منها الآلي، وهي نوع لم يعرفه قدماء هذه المهنة، ظهر مع تطور الحياة والتي تعتمد على الماكينة أكثر من الكنفاني، فكل ما على الصانع أن يضع المقادير في إناء يتحرك آليًا فوق وعاء كبير يوقد عليه نار، ثم يقوم بجمعها بعد أن تنضج، أما اليدوي التي تعد أصل الكنافة، والتي أصبحت نادرة، وكحال كل قديم لهو مذاق خاص، يجور عليه الزمن ويندر وجوده، فيبحث عنها محبيها في كل مكان، حيث تتمتع بمذاق مختلف.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020