شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

من التحرش للركوع.. تعرَّف على إبداعات “سليم” في تعذيب المعتقلين

من التحرش للركوع.. تعرَّف على إبداعات “سليم” في تعذيب المعتقلين
وثقت عدة منظمات حقوقية مصرية ودولية وجود تعذيب ممنهج داخل مختلف السجون المصرية ، من الاعتداء اللفظي والضرب ، الى الركوع اثناء الاستجواب ، فالحرمان من الطعام والمياه ، حتي التحرش الجنسي.

وثقت عدة منظمات حقوقية مصرية ودولية وجود تعذيب ممنهج داخل مختلف السجون المصرية، من الاعتداء اللفظي والضرب، إلى الركوع إثناء الاستجواب، فالحرمان من الطعام والمياه، حتى التحرش الجنسي.

في الفترة الأخيرة تردد اسم الضابط “سيد سليم” بشكل كبير على لسان المعتقلين، وخاصة أنه أصبح المشرف على عمليات التعذيب داخل سجن طره، فما أن يتم سماع خبر وصوله، حتى يتأهب المعتقلون لملاقاة صنوف مختلفة من التنكيل والتعذيب والقهر وصلت في بعض الأحيان لحفلات تحرش جنسي، وفق ما جاء في شهادة أهالي المعتقلين.

“سليم” تم ترقيته منذ أيام بعد شهرته في تفانيه في تعذيب المعتقلين، ولعل أحدث تلك الوقائع اعتداؤه على الدكتور صلاح سلطان بسجن 440 بوادي النطرون بالضرب والسب وتقطيع ملابسه وكسر أسنانه، ليعقب ذلك ترقيته وإرساله لسجن الاستقبال بطره.

روايات المعتقلين:

يروي أحد المعتقلين المفرج عنهم مؤخرا من سجن وادي النطرون، قائلا: “ما إن يصل المعتقل إلى هذا السجن حتى يقضي إحدى عشرة ليلة في غرفة الإيراد والتي لا تصلح لإقامة الحيوانات، فلا طعام ولا شراب إلا الفتات ولا ماء ولا دورات مياه ما يدفع المعتقلين لقضاء حاجتهم في أكياس وزجاجات بلاستيك خلال هذه المدة.

ويضيف: “بعدها يأتي دور الضابط سيد سليم؛ حيث تبدأ مرحلة ما يعرف (بالتصنيف) وفيها يأمر سليم مساعدية بتجريد المعتقلين من ملابسهم استعدادا لعرضهم عليه عرايا بدون أي ملابس سوى ما يستر عورتهم، وذلك بعد الانتظار في طابور طويل يمتد إلى خمس أو ست ساعات، يلاقي فيه المعتقل كل أنواع الإهانة والسب والاعتداء اللفظي والجسدي، وخلال العرض عليه يأمر سيد سليم المعتقل بالركوع له ويتم استجوابه على هذه الحال إلى أن يأذن له بالانصراف”.

ويقول “محمد.ن”: في رمضان الماضي وأثناء وقوف حوالي ٢٥ معتقلا لمدة تجاوزت الخمس ساعات من الصباح وحتى الواحدة ظهرا في الشمس الحارقة والحر والصيام انتظارا للعرض عليه، خرج علينا سيد سليم من مكتبه وهو يقول ساخرا: “معلش ياجماعة استنوني هنا في الشمس لغاية ما أصلي الظهر وأرجع زيادة في التنكيل والاستهزاء”.

وتابع: لم يكتف سليم بوضع خمسة عشر معتقلا في غرف صغيرة للغاية لا تتجاوز مترين في ثلاثة أمتار، مع غلق منافذ التهوية، بل قام بقطع المياه عن الغرف والعنابر لمدد تتجاوز٤٨ ساعه بعدها تأتي المياه لمدة دقيقتين إلى خمس دقائق حتى لا يستطيع المعتقلون أن يقضوا حاجاتهم أو يخزنوا مياها للشرب”.

سيد سليم بوادي النطرون:

قبل نقل “سليم” إلى ليمان طره، كان له باع طويل في تعذيب المعتقلين بسجن وادي النطرون، وقالت مصادر من داخل السجن إن “سليم” هو المحرك الرئيسي لعمليات التعذيب في السجن، وإنه تم نقل عدد من المعتقلين إلى الحبس الانفرادي فور وصوله أنباء عن تداول اسمه في الدوائر الصحفية كمسؤول عن التعذيب.

وأكدت المصادر أن المعتقلين بسجن وادي النطرون يعانون ظروفا قاسية في ظل تكدس المعتقلين في الزانزين ومنع أغلبهم من التريض ورؤية الشمس، فضلا عن منع عدد كبير من الزيارات، والتضييق الشديد على من يتم السامح له بزيارة ذويه لدقائق معدودة.

 
قضية قتل النائب العام 

كشف عدد من المعتقلين المتهمين في قضية قتل النائب العام وعدد من الشباب المتهمين عن غرفة تسمى “الدواعي”؛ حيث أجبروا فيها على خلع ملابسهم جميعها، والاعتداء عليهم بالضرب والسب والتحرش البدني، وأصيب أحد المعتقلين ويدعى “أحمد بلدي” بجروح بالغة الخطورة، واصفا حالته بأنه يعيش داخل السجن بين الحياة والموت.

وأضافوا أن الاعتداء عليهم وصل إلى تفتيش الملابس الداخلية للمعتقلين والركوع للمخبرين؛ بدعوى حيازتهم “هاتف محمول” للتواصل مع ذويهم.

 


تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023