شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

من مصعد ألمانيا لكراكة قناة السويس.. نحس السيسي يصيب من يقترب منه

من مصعد ألمانيا لكراكة قناة السويس.. نحس السيسي يصيب من يقترب منه
دائمًا ما تحل المصائب والكوارث على البلاد أو المؤسسات التي يقوم السيسي بزيارتها بعد الزيارة مباشرة.

سخر نشطاء ومغردون مما أسموه بـ”نحس السيسي”؛ حيث أكدوا أن المصائب والكوارث دائمًا ما تحل على البلاد أو المؤسسات التي يقوم قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي بزيارتها، وذلك أثناء وجوده في الزيارة أو بعد مغادرته تلك البلاد على الفور.

وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، رصد نشطاء ومغردون عددًا من تلك الحوادث التي ربطوها بـ”نحس” السيسي، بحسب قولهم، معبرين عن آمالهم أن يقوم السيسي بزيارة عاجلة لدولة الكيان الصهيوني “إسرائيل” حتى يحل على الصهاينة نحس السيسي ويستريح العالم من شرهم.

غرق الكراكة بعد افتتاح التفريعة

وكان آخر نحس للسيسي -بحسب النشطاء- هو تعرض الكراكة “بركات” إحدى الكراكات العاملة في توسيع المجرى الملاحي بتفريعة قناة السويس لحادث اصطدام بالساعة الرابعة صباحًا فجر اليوم، بعد ساعات من افتتاح السيسي للتفريعة الجديدة.

فيما صرح مصدر مسؤول بهيئة قناة السويس، أن السبب المباشر في تحطيم وغرق الكراكة “بركات” يرجع إلى جنوح إحدى السفن المارة بقافلة الجنوب بالكيلو 13 ترقيم قناة واصطدامها بصال سكني خاص بالعاملين على الكراكة؛ مما أدى إلى تحطم أجزاء من الصال وغرق الكراكة ولم يصب أي من طاقم الكراكة، وتم التحفظ على المركب المتسبب في الحادث.


إلى هذا، تمكنت فرقة إنقاذ هيئة قناة السويس، من رفع الكراكة باستخدام أوناش عملاقة ووضعها على جانبي القناة.

ولم تكن هذه الحادثة هي أول حوادث السيسي؛ فقد سبقها الكثير من الحوادث؛ فقد شهدت زيارة السيسي لألمانيا العديد من المواقف النحس.

النحس في ألمانيا


وبدأ الأمر حينما تعطل المصعد الذي يقل المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، قبل المؤتمر الصحفي الذي جمعها بالسيسي، ما دفعها إلى الاعتذار للحاضرين بسبب التأخر عن الموعد المحدد لبدء المؤتمر.

وبدا على ميركل علامات التعب، وتحدثت بصعوبة في بداية المؤتمر، بعدما اضطرت إلى استخدام سلالم في مبنى المستشارية الألمانية للوصول إلى القاعة.

وأصبح الأمر مثار سخرية وتهكم الكثيرين؛ بسبب العطل المفاجئ الذي أصاب الماكينات الألمانية ذات الشهرة العالمية، والمعروفة منذ عقود طويلة بمتانتها، ما جعلها مضرب الأمثال.

انقطاع البث أثناء المؤتمر

ويبدو أن نحس السيسي كان بالقوة التي جعلته يصيب الأجهزة في القاهرة، بينما قائد الانقلاب في برلين؛ حيث انقطع البث المباشر عن التلفزيون المصري أثناء نقل المؤتمر الصحفي للسيسي وميركل على الهواء.

وبعد عدة دقائق، عاد البث من جديد، ليفاجأ المشاهدون بتصوير جديد من زوايا مختلفة، وبصوت شخص آخر يقوم بالترجمة من الألمانية إلى العربية.

مصرع المؤيدين


ولم يصب نحس السيسي الآلات فقط في مصر وألمانيا، بل امتد إلى البشر من أنصاره؛ حيث لقي ثلاثة من مؤيدي الانقلاب مصرعهم، صباح الأربعاء، وهم في طريقهم إلى برلين.

وقتل الثلاثة في حادث سير في فيينا، عاصمة النمسا، أثناء قدومهم إلى برلين للمشاركة في وقفة مؤيدة للسيسي، فيما أصيبت سيدة رابعة كانت معهم في السيارة بإصابات بالغة.

السيسي يصطحب “إيبولا” خلال زيارته لأوروبا

وبالتزامن مع زيارة عبدالفتاح السيسي لدول بالاتحاد الأوروبي أبرزها فرنسا وإيطاليا، سجلت منظمة الصحة العالمية أول إصابة بمرض “إيبولا” القاتل لطبيب إيطالي في سيراليون وهو الذي تم نقله لإيطاليا في الحال.

وفي الوقت نفسه، سجل اليورو أكبر خسارة له أمام الدولار منذ عامين.

نحس روسيا


وفي أثناء زيارة السيسي لروسيا ومشاركته في الاحتفالات الروسية بعيد النصر الـ79، مايو الماضي، نشب حريق في دبابة كانت ضمن الآليات العسكرية التي شاركت في عروض الاحتفال.

وظهر فيديو، تصاعد ألسنة اللهب من الدبابة ومحاولات الضباط الروس إطفاء الحريق، وكان العرض العسكري شارك فيه 15 ألف مجند و2300 من المحاربين القدامى، واستعرضت فيه 200 آلية عسكرية بينها الدبابة الروسية “أرماتا” التي تعرض لأول مرة، كما شاركت فيه القوات البرية والجوية والبحرية.

السيسي في اليابان

ولم تسلم دولة اليابان من ظاهرة “النحس”؛ إذ بمجرد زيارة رئيس وزراء اليابان للسيسي، وإعلانه تبرع بلاده بدعم مالي قدره 200 مليون دوﻻر لمحاربة ما وصف بـ”اﻻرهاب”، كلفت تلك الزيارة دولة اليابان حياة اثنين من مواطنيها المختطفين في سوريا.

انهيار بورصة الكويت


وكلفت زيارته الأخيرة أيضًا، لدولة الكويت الشقيقة، انهيارًا حادًا في مؤشرات بورصتها بشكل لم يسبق له مثيل.

بورصة الإمارات

وبالتزامن مع زيارته للإمارات، في مارس العام الماضي، تراجعت بورصة دبي، في ختام تداولات يوم الأربعاء، وحققت أكبر خسائر يومية منذ أكثر من ستة أشهر، لتقود بذلك التراجع الذي حل بكل الأسواق العربية باستثناء بورصة الأردن.

وانخفض المؤشر العام لسوق دبي، بنسبة 3.81%، ليبلغ 3935.79 نقطة، وهذا الانخفاض أيضًا هو ثاني أكبر خسارة في يوم واحد منذ أزمة ديون الشركات في الإمارة في نوفمبر 2009.

بينما هبطت بورصة أبو ظبي إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من شهر، بعد أن أغلق مؤشرها اليوم متراجعًا بنسبة 2.7% ووصل إلى 4650.17 نقطة.



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023