شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

جراء ارتفاع الأسعار.. “الدقهلاوية” يصنعون الكعك منزليًا

جراء ارتفاع الأسعار.. “الدقهلاوية” يصنعون الكعك منزليًا
مع قدوم عيد الفطر، تتجه اهتمامات الأسرة المصرية لشراء كحك العيد والبسكويت والبتي فور وأنواع متنوعة من الحلويات والشيكولاتة، وهي عادة تميز المصريون منذ القدم؛ إذ يقول مثل شعبي مصري قديم "بعد العيد مايتفتلش كحك".

مع قدوم عيد الفطر، تتجه اهتمامات الأسرة المصرية لشراء كحك العيد والبسكويت والبتي فور وأنواع متنوعة من الحلويات والشيكولاتة، وهي عادة تميز المصريون منذ القدم؛ إذ يقول مثل شعبي مصري قديم “بعد العيد مايتفتلش كحك”.

وتتنوع المشاهد بالدقهلية، ما بين الأغنياء الذين يتوجهون لأكبر المحلات لشراء الكعك، وتتراوح أسعاره ما بين الأربعين والتسعين جنيهًا، وذلك على حسب مكوناته من السمنة البلدي الخالصة أو المكسرات مثل البندق وعين الجمل أو العجمية.

ونجد الطبقة المتوسطة الحال تتجه إلى المصانع التي تشتهر بها القرى بصناعة الكعك والبسكويت، مثل؛ مصانع قرية أويش الحجر بالدقهلية، وأيضًا مصانع مركز السنبلاوين؛ حيث يأتي إليهما الناس من جميع الأماكن لشراء الأنواع المختلفة للعائلات الكبيرة، وتكون الأسعار فيها أقل من غيرها؛ حيث يبدأ سعر كيلو الكعك من 16 جنيهًا ويصل إلى 30 جنيهًا، وتكون أسعار البسكويت والبتي فور موحدة من 16 إلى 20 جنيهًا.

وكثيرًا ما يتوجه أصحاب الطبقة المتوسطة إلى محلات الحلوانية المعروفة بتوسط الأسعار وجودتها.

الطبقة الثالثة في المجتمع، وهي الأقل قدرة على الشراء، فتصنع الكعك بنفسها ضغطا للنفقات؛ حيث تكون ربات المنازل في حالة سباق مع الزمن؛ حيث تجتمع العوائل والجيران ويقومون بصنع الكعك على أنغام أغاني العيد، ثم يتجهون بها إلى المخابز  لتسويتها.

وبالانتقال من قرية إلى قرية ومركز إلى مركز بالدقهلية، تجد أن أشكال وأحجام الكعك تختلف، فهناك الكبير والصغير وهناك المفرغ وهناك ما يشبه البقسماط وهناك ما يحشى أو يؤكل سادة بالسكر البودرة، وأيضًا نجد بعض الأسر من الطبقات المتوسطة لا تقم بشراء كحك العيد ولكن يصنعونه منزليًا؛ نظرًا للعادات المتوارثة من أن فرحة كحك العيد لا تتمثل فقط بأكله وإنما بصنعه.

يقول صاحب أحد محال الحلويات: “العشر الآواخر من رمضان كما هي أيام للعبادة ولكنها أيضًا تمثل لنا أكثر الأيام ازدحامًا من كثرة الناس طلبًا لكعك العيد والحلويات والشيكولاتات الأخرى.

ويقول الحاج سيد، وهو جد لأسرة مكونة من 27 فردًا وحفيدًا: “يتجمع أولادي وأحفادي بمنزلي من ليلة العيد، نذهب للصلاة صباحًا ويقوم الصغار بعمل طابور لأخذ العيدية، ثم نفطر فطار الصباح المكون من فتة باللحم أو الملوحة بأنواعها، وبعد ذلك تقديم صواني الكحك والبسكويت مع الشاي”.

وتقول الحاجة فتحية، من أمام أحد أفران المخبوزات: “احنا غلابة مش بنقدر نشتري زي الناس الأغنيا، بس برده مش بنضيع فرحة العيد، بنجمع ستات الشارع كله وبنفرش وبنجيب المكونات كلها، وبنقسم نفسنا وبنعمل كميات كبيرة، وبنوزع على المارة يوم العيد علشان نوزع الفرحة”.



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023