أكَّد مركز ستراتيجيك فوركاستينج (ستراتفور) للدراسات الأمنية والاستراتيجية أن مسلحي “ولاية سيناء” استخدموا أسلحة متطورة، شملت صواريخ كورنيت روسية الصنع مضادة للدبابات، في الهجمات المتزامنة التي شهدتها سيناء يوم 1 يوليو”.
وأضاف المركز، “كما استخدم المسلحون قذائف هاون ومدافع مضادة للطائرات وصواريخ موجهة أخرى”.
وأوضح المركز أن الجيش المصري عبارة عن قوات تقليدية كبيرة وغير مرنة، تصلح أكثر لحماية البلاد ضد التوغل الأجنبي، لكنها قد لا تكون قادرة على معالجة القضايا الأمنية الراهنة”.
وذكرالدبلوماسي الإسرائيلي تسفي مزئيل، عبر صحيفة جيروزالم بوست- أسباب فشل الجيش في القضاء على الإرهاب داخل شبه جزيرة سيناء حتى الآن، بقوله:”الإشكالية أن الجيش المصري ركز على الحرب الكلاسيكية ولم يتدرب على هذا النوع من المواجهات”.
وأضاف، “بعد شهور من الجهود المكثفة في سيناء أصبح من الواضح تماما أن الجيش يجهل كيفية محاربة المسلحين، في حين طورت المنظمات الإرهابية عملياتها في شبه جزيرة سيناء وأثبتت فعالية كبيرة خلال الشهور الماضية”.