شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

بعد وصف السيسي المعارضين بالإسلاميين.. نشطاء: أصبح الإسلام ضيفًا

بعد وصف السيسي المعارضين بالإسلاميين.. نشطاء: أصبح الإسلام ضيفًا
أثار خطاب قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي، والذي أعلن فيه عن استعداده للتعايش مع التيار الإسلامي المعارض، مع تلويحه بالمجازر التي وقعت خلال اعتصام رابعة العدوية، موجة من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي..

أثار خطاب قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي، والذي أعلن فيه عن استعداده للتعايش مع التيار الإسلامي المعارض، إلا أنه في الوقت نفسه لوح بالمجازر التي وقعت خلال اعتصام رابعة العدوية، موجة من تعليقات النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي التي ترفض عرض السيسي وتتعهد بالقصاص للشهداء.

السيسي يهدد

وقال السيسي، خلال إفطار أقيم، أمس الأربعاء، في فندق الماسة العسكري، موجهًا حديثه للتيار الإسلامي: “إحنا محتاجين دايمًا نفتكر، أنا مش باقلب المواجع، بس السنتين اللي فاتوا علموا في جسمنا، وافتكروا 3 يوليو و8 يوليو و26 يوليو و14 أغسطس ولغاية دلوقتي”.

وأضاف “باقول لكم عايزين تعيشوا معانا في أمان أهلًا وسهلًا، والأرض تسعنا كلنا وتكفينا وزيادة، لكن تفرض إرادتك علينا مش هينفع، ده رب الخلق خيّر الناس في عبادته”.

وتابع السيسي: “واوعى تتصور أو تفتكر إننا ممكن نزهق ولو بعد 10 سنين.. وماحدش يقدر يقهر إرادة المصريين بالقوة أو الترويع، هو مش واخد باله إننا مش هنكون أقوى من القرار اللي خدناه في 30 يونيو من سنتين”.

السلام مرفوض

وهاجم النشطاء عرض السيسي، مؤكدين أنه لا سلام معه؛ حيث قال الناشط محمد علي: “سلام رابعة، وﻻ النهضة، وﻻ الحرس وﻻ رمسيس، حسابك تقل أوي يا مجرم”.

وأضاف قائلًا: “السلام في مفهومك لا يعد سوى استسلام لأنك لا تحترم عرفًا ولا قانونًا ولا سلام ولا إسلام فأنت لا تحترم شعبك أصلًا”.

محاربة الإسلاميين

وقال محمد إسماعيل ردًا على وصف السيسي للمعارضين بالإسلاميين: “أصبح الإسلاميون والإسلام هو الضيف والنصارى واليهود والمتصهينون هم أصحاب الأرض قلنا من الأول هو احتلال عسكري وذراع اليهود في مصر”.

وتابع علي حسين: “احنا خلاص بقينا إسلاميين؟ أنا حاسس إن المسلمين بقوا هما اللي أقلية في البلد دي”.

وأشارت رنا علي، إلى أن العبارة لو قيلت كما كتبت فإنها تنم عن جهل موجع؛ لأن المسلم من سلم الناس من لسانه ويده، كما أنه إذا وصف الجبهة المعارضة له بالإسلاميين فإنه يصف حزبه علي أنه حزب وداد جلبي”.

وأضاف محمود عمرو “أنت لست مسلمًا فعلًا.. أنت خائن مش غريب عليك هذا الكلام لو احنا مش خايفين علي البلد كنت زمانك في إسرائيل أو الإمارات، ولكن لأننا عارفين إنك تخطط لحرب أهلية صابرين حتي يفيق باقي المخدوعين ويفيق ما تبقى من شرفاء الجيش الذي يريد السيسي أن يدمره، ولكن الصبر وستكون نهايتك أنت وأمثالك المشنقة في ميدان رابعة العزة”.

وقال الناشط حسين عمر: “إن شاء الله سوف يكون ردع الله لك عظيمًا، انتظر يوم تسر قلوبنا وقلوب المسلمين جميعًا في قدرة الله وعظمته في ذلك وقهرك أنت وأعوانك لا إله الله الله الواحد القهار”.

وأضافت يارا علي: “لا سلام مع خونة وقتلة، ولن تهنأ يا قاتل ولن تفلت بفعلتك وسوف تطاردك دماء الشهداء ودموع الثكالى واليتامى وسوف يطاردك سيف العدل والحق ولن يهدأ لنا بال حتى تعلق على حبل المشنقة”.

انتصار الثورة

وتعليقًا علي تلويح السيسي بالمذابح قال هشام محمود: “الرعب يولد الاعتراف!!!، وفي كلمته المتلفزة الأخيرة، السيسي يذكر المصريين بمجازر الحرس الجمهوري والمنصة ورابعة، ويعترف ضمنيًا أنه من قام بها، وأنها تمت عن عمد وتخطيط مسبق وأن هذا هو قاموس نظامه في الحكم”.

وأوضح أن الغرض من هذا هو تهديد المصريين بعدما تأكد أن الثورة آتية لا ريب ولا شك فيها، وأن الشعب المصري يلفظه بعدما اتضحت حقيقته بأنه خائن وعميل جاء ليهدم ما تبقى من وطن قضى عليه العسكر بحكمهم وعمالتهم للغرب ومن يدفع وينفخ الجيوب ويزيد الكروش”.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020