شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

“العفاسي برا قطر” حملة نشطاء لمنع حضوره حفل “شاعر الرسول” بالدوحة

“العفاسي برا قطر” حملة نشطاء لمنع حضوره حفل “شاعر الرسول” بالدوحة
أعلن العديد من النشطاء القطريون رفضهم لزيارة القارئ مشاري راشد العفاسي لقطر، حيث دشنوا هاشتاج لرفض الزيارة.

أعلن العديد من النشطاء القطريون رفضهم لزيارة القارئ مشاري راشد العفاسي لقطر، حيث دشنوا هاشتاج لرفض الزيارة. 

ويزور مشاري راشد دولة قطر، لحضور حفل جائزة كتارا لشاعر الرسول، الذي يقام في الدوحة؛ حيث طالب النشطاء بطرده من الدوحة من خلال المشاركة في هاشتاج “العفاسي برا قطر”، والذي تصدر موقع التدوينات المصغرة “تويتر” في قطر.

صوت تجاري جميل

وقال الإعلامى القطرى جابر بن ناصر المري، أن مشاري راشد “ليس هو إلا صاحب صوت تجارى جميل، ومن يهلل لمن يقتل المسلمين في “رابعة”، لن يجد من أهل قطر إلا ما يليق بانعدام ضميره”.

وقال محمد السويدي: “لامكان لمن بارك وأيد قتل الأبرياء في صلاة الفجر داخل قطر.. العفاسى برا قطر”.

وأضاف خليفة الجافري: ” لا نتشرف بالمتلونين ومؤيدين قتل الأبرياء”.

وبرر محمد عزالدين الحميري مشاركته في الحملة، قائلا: “هاجم مرسي وشجع السيسي وهاجم القرضاوي وقطر وصار نسخة من الإعلام المصري مع الأسف”.

وتابع: “كم كنا نحبك ونحترمك.. لكن الأحداث التي مرت بالأمة كشفت حقيقة الكثير”.

أيد القتل في رابعة

وغرد نايف المتلقم قائلا: “حارب قطر وبارك للسيسي، لذلك قطر ترفض استضافته في مسابقة “شاعر الرسول” .. بينى وبينكم .. عساه من هالحال واردي ..حوبة رابعة”.

وقال سطام الظفيري: “دم شهداء رابعة والنهضة برقبة من أيد وبارك الانقلاب.. وانت يالعفاسي واحد منهم .. يتاجر بالدين حتى امتلئت كرشته بأموال السُحت”.

وذكر صالح المنصوري: “لن ننسى أنه برر جرائم السيسي”.

وانتقدته منيرة فخرو قائلة: “من بعد هجوم العفاسي بتغريداته على الإخوان، وتفاخره بوسيم يوسف، عرفت بأن لحيته للمظهر فقط “، على حد وصفها.

الهجوم على الإخوان

وكان العفاسي قد قال إن ما يجري في مصر فتنة، وحمل جماعة الإخوان المسلمين المسؤولية عن مقتل عناصرها، مشيرًا إلى أن الإخوان هم الذين قتلوا عناصرهم عندما أمروهم بالبقاء في ميدان رابعة.

ولم يدن الشيخ عمليات القتل التي نفذتها قوات الجيش والشرطة بحق المعتصمين، خلال فضهم للاعتصام، كما ادعى بضرورة السمع والطاعة لـ”عبدالفتاح السيسي” باعتباره حاكم متغلب.

كما هاجم الإخوان في تدوينات له عبر موقع “تويتر”، فقال: “الإخوان منبع للإرهاب قتلوا من خالفهم كالخازندار ورئيس الوزراء النقراشي في ١٩٤٨م وخرج منهم التكفير فقتلوا السادات وغيره”.

وأضاف: “أنا ضد الإخوان ومنهجهم الذي يغلّب المصالح السياسية على الدين والعقيدة ولايعني هذا أني أداة لخصومهم فلم أكن أداة ولساناً لأحد وقناتي خير شاهد”.

وتابع: “كنت أحسن الظن في الإخوان وكان يجب على أن أتيقن أن ما بني على باطل فهو باطل، فإذا أسس الجماعة صوفي حصافي أشعري في الصفات فكيف تستقيم الجماعة!”.

واستطرد مشارى في هجومه على الجماعة قائلا: “كتائب الإخوان الإلكترونية للإرهاب الفكري تعتبر من يخالفها (كافر – ملحد – منافق – علماني – صهيوني – مأجور) فتقسم المجتمع: إخواني أو عدو للدين!”.

واختتم تغريداته قائلاً: “تكثر أخطاء الإخوان عندما يسيطر الخط القطبي التكفيري المندفع في الجماعة! ومن الإخوان كأشخاص من يتبع السنة والحكم على الغالب هدانا الله وإياهم”.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020