شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

مصر تستقبل العام الدراسي بكاميرات وأبواب مصفحة وأسوار وأمن

مصر تستقبل العام الدراسي بكاميرات وأبواب مصفحة وأسوار وأمن
تستعد جميع دول العالم للعام الدراسي الجديد بتطوير المناهج الدراسية، ودعم العملية التعليمية، وتطوير وسائل التعليم...

تستعد جميع دول العالم للعام الدراسي الجديد بتطوير المناهج الدراسية، ودعم العملية التعليمية، وتطوير وسائل التعليم والمدرجات، وتأهيل الكوادر التعليمية، في محاولة لإخراج جيل جديد من الشباب قادر علي أن يضع بلادة في مصاف الدول المتقدمة.

ولكن في مصر الوضع يختلف كثيرًا عن باقي دول العالم، فالاهتمام في مصر ليس بالعملية التعليمية، ولكن في كيفية تطوير الإجراءات الأمنية داخل الجامعة وكيفية قمع الطلاب، وتحصين الجامعة وزيادة قوات الأمن داخلها لقمع الطلاب، وإلغاء الأسر الشبابية لمنع أي نشاط للطلاب، وبحث كيفية تعلية أسوار الجامعة، وسرعة أقتحام قوات الأمن للحرم الجامعي لقتل الطلاب واعتقالهم.

وبدأت الجامعات المصرية في وضع خطة تأمين الجامعة من الطلبة بعد انتهاء العام الدراسي مباشرة وصرف الملايين علي كاميرات المراقبة، والأبواب المصفحة وتعلية الأسوار، وزيادة قوات الأمن داخل الجامعة، رغم الأزمة المالية التي تعاني منها العملية التعليمية في مصر.

وفي جامعة القاهرة قال نائب رئيس الجامعة، عز الدين أبوستيت، إن أعمال الصيانة مستمرة فى 3 مبان بالمدن الجامعية للطلبة والطالبات، مشيرا إلى زيادة أفراد الأمن الإدارى بالجامعة مقارنة بالعام الماضى، وسيتم تدعيمهم بالأجهزة اللازمة لتأمين الحرم الجامعى وأعضاء هيئة التدريس والطلاب والعاملين.

 وأشار إلى استمرار بروتوكول التعاون بين وزارتي التعليم العالي والداخلية، الذي يسمح بدخول الشرطة إلى الحرم الجامعي.

وأكد نائب مدير الأمن الإداري بجامعة القاهرة، العقيد ياسر مناع، تسليم خطة تأمين الجامعة في العام الدراسي الجديد إلى رئيس الجامعة للتصديق عليها، ثم الإعلان عنها، موضحا "هناك استعداد جيدة للعام الدراسي الجديد، وجار غلق فتحات سور الجامعة وتغليفه بالحديد لمنع دخول أي أسلحة أو ألعاب نارية، مثل سور كلية الهندسة، بالإضافة لوضع نوافذ حديدية على أبواب ونوافذ مقر المجلس الأعلى للجامعات".

 

وفى جامعة عين شمس، أوضح نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، محمد الطوخى، أن الجامعة انتهت من وضع خطة أمنية استعدادا للعام الجديد، وجددت التعاقد مع شركة الأمن المكلفة بتأمين البوابات الرئيسية للجامعة، بالإضافة لتركيب بوابات إلكترونية وكاميرات مراقبة بقيمة 6 ملايين جنيه، لتأمين الحرم الثانى للجامعة، الذى يضم كليات التجارة والألسن والصيدلة.

 

وأشار إلى تنظيم دورات تدريبية للأمن الإداري على التعامل مع الطلاب، وفض الاشتباكات، مع تزويدهم بأجهزة للكشف عن المعادن والمتفجرات، أثناء تمشيط الحرم الجامعي، مضيفا "جار استبدال البوابات الإلكترونية الحالية، ومكاتب الأمن الاداري على باب كليتي الحقوق والآداب بأخرى فولاذية متحركة".

 

ولفت إلى مطالبة الجامعة لوزارة المالية، بالموافقة على تعيين 400 فرد أمن إداري، ومخاطبة وزارة التعليم العالي للحصول على الاعتمادات المالية اللازمة، مضيفا "تم التعاقد على تركيب بوابتين مصفحتين للحرم الرئيسي للجامعة، بتكلفة 500 ألف جنيه، في إطار استكمال المنظومة الأمنية للجامعة، ومنع اقتحام الطلاب لها، ومن المقرر بدء تسكين الطلاب في المدن الجامعية، عقب إجازة عيد الأضحى، ولن يسمح بالتظاهر داخل المدن، وسيتم حرمان أي طالب من الإقامة بها في حال مخالفة التعليمات".

وفي جامعة الأزهر معقل التظاهرات ألمناوئه للنظام الحالي، أعلن مدير أمن جامعة الأزهر، اللواء مجدي عباس، وجود استعدادات أمنية مكثفة لبدء العام الدراسي الجديد، موضحًا تعيين ألف فرد أمن بكليات الجامعة للبنين والبنات بهدف دعم الكثافة الأمنية الموجودة بالجامعة، مشيرًا أنه أرسل خطابا إلى وزارة التنمية الإدارية لاعتماد ألف درجة مالية لأفراد الأمن المطلوبين.

 

وقال "عباس"، إنه سيتم الإعلان عن الوظائف المطلوبة فور موافقة وزارة التنمية الإدارية، مشيرًا إلى أن رئاسة الوزراء أسهمت بتزويد الجامعة ببوابة إليكترونية قادرة على كشف المفرقعات والمعادن، إضافة إلى زيادة عدد الكاميرات غير المرئية في أماكن مختلفة داخل الجامعة والمدن تسهم في رصد التجمعات الطلابية، بما يساعد على كشف الأشخاص المخربين، سواء كانوا من داخل الجامعة أم خارجها خاصة بعدما قدم مجلس الوزراء جهازًا آخر للجامعة يحتوى على قاعدة بيانات يمكنه التعرف على وجوه الأشخاص وسرد جميع البيانات المرتبطة بهم.

 

وأضاف إنه تم تعلية أسوار الجامعة والمدن بصورة تحول دون تسلقهما، إضافة إلى تدريب أفراد الأمن على اليقظة وسرعة التعامل مع الأحداث فور وقوعها، كما أننا سنقوم بتشديد الحراسة على الأسوار من خلال دوريات أمنية بالليل والنهار على محيط الجامعة والمدينة.

 

وأوضح مدير أمن جامعة الأزهر، أن الطلاب المشاركين في تظاهرات العام الماضي سيتم تصفيتهم عقابا لهم على ممارستهم تجاه جامعتهم بالتخريب والتدمير، مبينا تركيب كاميرات بالمدينة بمداخل المباني والطرقات الرئيسية ومحيط مسجد المدينة والأسوار الخارجية، وموضحًا غلق أسطح المباني السكنية.

 

ومن جانبه قال محمد البقرى رئيس إتحاد طلاب جامعة الأزهر، :إن جامعات العالم تستقبل العام الدراسي الجديد بتطوير المناهج الدراسية وتطوير القاعات والمدرجات والمعامل وتأهيل الكوادر الجامعية.

وأضاف البقري أن في مصر الوضع يختلف فتستعد الجامعات المصرية في عهد الانقلاب العسكري بإعداد الكاميرات ورفع الأسوار وتأسيس فرق المراقبة والتجسس وإعداد وسائل القمع والرعب للطلاب وتأسيس غرف عمليات أمنية وتهديد الطلاب بالفصل النهائي والطرد من الجامعة والقتل .



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023