أبدت الجبهة المصرية للدفاع عن القوات المسلحة تخوفها من أن يكون حادث تسمم طلاب الأزهر مدبر للإطاحة بشيخ الأزهر من منصبه وتعيين بديل عنه من جماعة الإخوان المسلمين أو من الموالين لهم .
وأضافت الجبهة في بيان لها مساء اليوم أن حادث مقتل الجنود المصريين كان هدفه الإطاحة بالمشير طنطاوي والفريق سامي عنان بهدف الإطاحة بهم بعد تصريحاتهم المتواترة أنهم لن يتركوا مصر لفصيل واحد يستولى عليها.
وقال الناشط السياسي عيسى سدود المطعنى المتحدث الرسمي للجبهة انه يرى أن طريقة الإخوان في التعامل مع الآخرين باتت قديمة ووجهها مكشوف، لافتا إلى أن احتمال إقالة شيخ الأزهر احتمال قوى.
وأوضح أن جماعة الإخوان تستخدم أعضاءها بجامعة الأزهر من الطلبة للتظاهر ضد شيخ الأزهر الدكتور احمد الطيب بهدف الإطاحة به وتعين بديل عنه ولاؤه للإخوان وليس لمصر – حسب قوله.