شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

ميدل إيست آي: المخابرات تجتمع مع قبائل سيناء لمناقشة نزوح الفلسطنيين

كشف موقع “ميدل إيست آي” البريطاني أن المخابرات العسكرية المصرية عقدت اجتماعات مع قبائل سيناء في الأسابيع الأخيرة لمناقشة دورهم المحتمل في حالة حدوث غزو إسرائيلي لرفح في جنوب غزة، ونزوح فلسطينيين إلى الأراضي المصرية.

وخلال الاجتماعات، قال ضباط المخابرات المصرية إنهم يقدرون تدفق الفلسطينيين بما يتراوح بين 50 إلى 250 ألف شخص نحو سيناء إذا نفذت إسرائيل عملية برية في رفح الفلسطينية.

وتابع الموقع بأنه عقدت الاجتماعات قبل إعلان اتحاد القبائل العربية الذي يقوده رجل الأعمال صاحب النفوذ الكبير، والموالي لنظام السيسي، إبراهيم العرجاني.

وقال المتحدث الرسمي باسم اتحاد القبائل العربية، الصحفي والنائب الموالي للحكومة، مصطفى بكري، إنه يجب اعتبار الاتحاد “فصيلاً من الجيش المصري”، مما أثار انتقادات وقلقًا واسعًا بين المعلقين المصريين، وشبهه البعض بأنه على غرار “قوات الدعم السريع” في السودان.
وتابع الموقع بأنه “وفقاً لثلاثة مصادر قبلية في سيناء ومصدر أمني مصري، عُقدت الاجتماعات في شمال سيناء بين كبار أعضاء القبائل البدوية وضباط من جهاز المخابرات العسكرية، وآخرين من الجيش الثاني الميداني.

وكان الموضوع الرئيسي لهذه الاجتماعات هو إمكانية تدفق عدد كبير من سكان قطاع غزة بسبب عملية عسكرية إسرائيلية محتملة في مدينة رفح.

وبحسب ثلاثة أشخاص حضروا هذه الاجتماعات، أكد ضباط الجيش والمخابرات على ضرورة مساعدة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في “رصد أي تسلل للفلسطينيين” نحو قرى ومراكز شمال سيناء وفي حالة حدوث هذا التهجير، تم تحذيرهم من إيوائهم، وضرورة الإبلاغ الفوري عن أي تحرك لأفراد غير مألوفين في المناطق القريبة من الحدود.

وقالت مصادر إن حاضرين أعربوا عن صعوبة الالتزام بفكرة عدم استقبال الفلسطينيين في حال نزحوا بسبب الروابط العائلية، إلى جانب العادات البدوية والعشائرية التي تحتم عليهم استقبال الفارين من الحرب في غزة في حال دخلوا الأراضي المصرية.

وحذرت القاهرة، الاثنين، من “مخاطر إنسانية بالغة” تهدد أكثر من مليون فلسطيني جراء عملية إسرائيلية محتملة في مدينة رفح الفلسطينية المتاخمة لحدود مصر.

جاء ذلك في بيان للخارجية المصرية تزامنا مع إعلان إسرائيل، اليوم، بدء عملية عسكرية برفح جنوب القطاع زعمت أنها “محدودة النطاق”، ووجهت تحذيرات لنحو 100 ألف فلسطيني في المدينة لإخلاء مناطقها الشرقية قسرا.

ووصفت الخارجية المصرية، في البيان، العملية العسكرية الإسرائيلية في رفح بمثابة “عمل تصعيدي”.
وقالت إنه “سينطوي عليها مخاطر إنسانية بالغة تهدد أكثر من مليون فلسطيني يتواجدون في تلك المنطقة”.

وطالبت مصر “إسرائيل بممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وتجنب المزيد من التصعيد في هذا التوقيت بالغ الحساسية في مسار مفاوضات وقف إطلاق النار، وحقنًا لدماء المدنيين الفلسطينيين الذين يتعرضون لكارثة إنسانية غير مسبوقة منذ بدء الحرب على غزة”.



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023