شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

انتقادات متبادلة بين القاهرة وأنقرة بعد أيام من لقاء السيسي وأردوغان

اعتبر الكثير أن لقاء السيسي وأردوغان في الدوحة على هامش بطولة كأس العالم سيلقي بظلاله سريعا على العلاقات المتوترة بين البلدين منذ عام 2013. لكن البيانات الصادرة من وزارتي الخارجية في البلدين خلال نفس الأسبوع تشير إلى عكس التوقعات عقب لقاء الدوحة.

قبل يوم أعربت مصر عن القلق الشديد مما شهدته العراق وسوريا على مدار الأيام الماضية من اعتداءات من جانب إيران وتركيا تنتهك سيادة الدولتين العربيتين، مطالبة بضرورة خفض التصعيد حقناً للدماء وتجنيب المنطقة المزيد من عوامل عدم الاستقرار.
وقال السفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، فى بيان صحفى ، إن “مصر تتابع بقلق شديد ما تشهده الدولتين العربيتين الشقيقتين العراق وسوريا على مدار الأيام الماضية من اعتداءات من جانب إيران وتركيا تنتهك سيادة كل دولة على أراضيها”.
وأضاف المتحدث: أن مصر وهى تتابع التطورات باهتمام على مدار الساعة، تطالب بخفض التصعيد حقناً للدماء، ولتجنيب المنطقة المزيد من عوامل عدم الاستقرار.

وبالأمس أعلنت القاهرة عن توقيع مذكرة تفاهم، في مجال البحث والإنقاذ الجوي والبحري، مع أثينا، في خطوة أثارت انتقادات أنقرة.

وقال المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة ، في بيان عبر فيسبوك: “فى إطار دعم علاقات الشراكة والتعاون بين حكومتي مصر واليونان، قام الفريق أول محمد زكي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي ونيكولاوس بانايوتوبولوس وزير الدفاع اليوناني بتوقيع مذكرة تفاهم في مجال البحث والإنقاذ الجوي والبحري”.

من جانبها انتقدت وزارة الخارجية التركية، التوقيع المشترك، ووصفته بـ”التناقض الخطير”، في إبرام مذكرة تفاهم مع أثينا، في الوقت الذي تدفع فيه الأخيرة، طالبي اللجوء الأبرياء إلى بحر إيجة، وتعرض حياتهم للخطر في انتهاك للقانون الدولي.

وقال المتحدث باسم الخارجية التركية، تانغو بيلغيتش، إن مناطق البحث والإنقاذ في البحر، هي مساحات “خدمة لإنقاذ حياة الإنسان وهذه المناطق ليست مناطق سيادة وفقا للقانون الدولي”.

وأشار إلى أن “القواعد المتعلقة بمناطق البحث والإنقاذ حددتها اتفاقية هامبورغ لعام 1979، وأنه وفقا للاتفاقية تلتزم الدول بالتعاون في حالة تداخل مناطق الخدمة مع بعضها البعض”، وفقا للبيان.

وتابع: “مناطق البحث والإنقاذ التي أعلنتها تركيا واليونان في بحري إيجة والمتوسط وأخطرت المنظمة البحرية الدولية بها، تتداخل مع بعضها البعض”، بحسب البيان.

وذكر أن “اليونان تجنبت دائما التعاون مع تركيا بشأن هذه القضية، ورفضت مقترحات الاتفاقية التي قُدمت في الماضي لأن اليونان تزعم أن مناطق خدمة البحث والإنقاذ هي منطقة السيادة وتربطها بمطالبها المتطرفة بخصوص الصلاحيات البحرية”، بحسب قوله.

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020