شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

الاحتلال: التعاون الحدودي مع الجيش المصري يجري يوميا

منظر لعلم الاحتلال على خزان قديم مهجور من حرب أكتوبر 1973 بين «إسرائيل» ومدينة القنيطرة السورية في الخلف

أكد الاحتلال الإسرائيلي أن التعاون بين جيشه ونظيره المصري يجري يوميا، ويرقى إلى تنسيق أدق التفاصيل، بدءا من أماكن انتشار قوات الطرفين، وحتى أنواع أسلحتهم.

وأشاد متحدث باسم جيش الاحتلال بمدى التعاون بين جيشه ونظيريه المصري والأردني، بمكافحة التهديدات المشتركة، على الحدود، موضحا أن هذه التهديدات متمثلة في تهديدات أمنية من جانب مسلحين وتهديدات جنائية مرتبطة بعمليات التهريب المختلفة.

وقال المقدم إيال ليفي، قائد كتيبة إيتام (رقم 727) في الاستطلاع الحربي بجيش الاحتلال، للتلفزيون العبري: “مهمتنا الأساسية حماية الحدود الجنوبية لإسرائيل، مع مصر، من مدينة إيلات الإسرائيلية على البحر الأحمر وحتى قطاع غزة، ومع الأردن من إيلات حتى البحر الميت”.

وحول طبيعة عمل الكتيبة، قال:” حماية الحدود تأتي بثلاث طبقات- الأولى عبر مراقبتها على مدار الساعة بالكاميرات، الطبقة الثانية مراقبتها عبر الطائرات المُسيرات، والطبقة الثالثة الأخيرة دوريات للمقاتلين في الميدان. نظرا إلى التهديدات”.

وأضاف: “هناك تهديدات أمنية مُتمثلة بمسلحين من تنظيم داعش في سيناء، وجنائية، متمثلة بعمليات تهريب المخدرات والأسلحة” زاعماً أن إنجازات الجيش الإسرائيلي كبيرة، في إحباط عمليات في المجالين.

وقال المسؤول العسكري إنه هناك 3 أمور أساسية في مراقبة وضبط الحدود، الأولى القدرات التكنولوجية والرادارات، التي تسهل عمل المجندين بجمع المعلومات عن الخصم الجنائي، والعدو الأمني، رصده بسرعة والتعرف عليه ليلا، حتى الوصول إليه في الميدان. ثانيا قدرات المجندين والمجندات، وثالثا التعاون الوثيق مع الجانب المصري والأردني.

ونقلت قناة I24News العبرية عن مصادر عسكرية بالاحتلال أخرى قولها، إن التعاون بين جيش الاحتلال ونظيره المصري يجري يوميا، ويرقى إلى تنسيق أدق التفاصيل، بدءا من أماكن انتشار قوات الطرفين، وحتى أنواع أسلحتهم.

 

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020