شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

أحمد الطنطاوي: سأعود لمصر قريبا ولا أهرب ولا أخضع للتهديد

نشر البرلماني السابق أحمد الطنطاوي عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل فيسبوك ردا على ما يتداول حول خروجه بشكل نهائي من مصر بضغط من الأجهزة الامنية حيث قال: ” لست بالذي يقبل بالهروب أو يخضع للتهديد”.

وأضاف الطنطاوي: “أوضح أنني في بيروت لبنان ولن أخرج منها إلا قريبًا عائدًا إلى مصر التي تسكنني، ولا يملك كائنًا من كان أن يحرمني من أن أسكنها، ولن يمنعني من ذلك أي شيء”.

وقال الطنطاوي: “أؤكد على تمسكي بكل موقف اتخذته وكل رأي أعلنته طوال رحلتي معكم، وجميع ذلك موثق، ومعظمه منشور على هذه الصفحة لمن يحب الرجوع إليه”.

وغادر أحمد الطنطاوي، مصر إلى لبنان، بعد توجيهات أمنية بإبعاده عن المشهد السياسي ومنعه من الكتابة، حسب مصادر مقربة من الطنطاوي لموقع «مدى مصر».

وقالت مدى مصر: ”وأوضح مصدر ثالث من الحركة المدنية الديمقراطية أن الطنطاوي سافر قبل أكثر من أسبوعين إلى العاصمة اللبنانية بيروت لترتيب أوراقه، وتحديد الخطوة المقبلة، وما إذا كانت الحصول على شهادة الدكتوراه من خارج مصر أو العودة إلى البلاد مرة أخرى بعد عدة أشهر، مشددًا أن الأمر ليس نفيًا أو تهديدًا للطنطاوي بالزج في السجن”.

وقال المصدر الأول بحزب الكرامة والذي طلب عدم ذكر اسمه، إن المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي تلقى أكثر من رسالة من مسؤول سيادي مفادها ضرورة إبعاد الطنطاوي عن المشهد السياسي لعدم عرقلة خطوات «الحوار الوطني» المرتقب، مصحوبة بوعود من السلطة بالإفراج عن مئات المحبوسين في الأيام المقبلة.

غير أن الرسائل باتت أكثر حدة بعد أن نشر الطنطاوي مقالًا في موقع «المنصة» بعنوان «كيف يتم عزل رئيس الجمهورية ومحاكمته» في 14 يوليو الماضي، وهو الأمر الذي تسبب في غضب واستياء قيادات حزب الكرامة من الطنطاوي، واتهامهم له بأنه يورط الحزب في معارك شخصية بغرض حب الظهور، وهو ما قرر على إثره الطنطاوي عدم الاستمرار في رئاسة الحزب وتفويض كافة صلاحياته لنائب رئيس الحزب، والدعوة لانتخاب رئيسًا جديدًا له في 19 أغسطس الجاري.

وأضاف المصدر أن قيادات الحزب تعمدوا تسريب خبر استقالة الطنطاوي لوسائل الإعلام لحرصهم على استمرار التواصل مع المسؤول السيادي، واستكمال إجراءات «الحوار الوطني».



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020