شبكة رصد الإخبارية

الأمم المتحدة تطالب الإمارات بالإفراج الفوري عن سجناء الرأي

طالبت الأمم المتحدة، الحكومة الإماراتية بالإفراج الفوري عن 5 ناشطين مدافعين عن حقوق الإنسان بعد احتجازهم 8 أعوام في ظروف قاسية.
 
والناشطون هم: محمد المنصوري، وحسن محمد الحمَد، وحافظ راشد عبد الله العويس، وعلي سعيد الكِندي، وسالم حمدون الشحي.
 
وحوكموا في القضية المعروفة باسم «الإمارات 94» والتي تضم 94 من المحامين والأكاديميين والمدافعين عن حقوق الإنسان، صدرت عليهم أحكام بالسجن لعشرة أعوام في يوليو 2013 بتهمة التخطيط لقلب نظام الحكم.
 
وقالت «ماري لولر»، مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بوضع المدافعين عن حقوق الإنسان: «أحكامهم بالغة القسوة، وأعلنت مجموعة عمل الأمم المتحدة المعنية بالاحتجاز التعسفي أن احتجازهم تعسفي».
 
وأضافت: «لم يكن لينبغي احتجازهم في المقام الأول لأنهم كانوا يمارسون بصورة مشروعة حريات مكفولة للجميع».
 
ولم يرد المكتب الإعلامي لحكومة الإمارات على طلب للتعقيب. وسبق أن رفضت السلطات الإماراتية هذه الاتهامات ووصفتها بأنها خاطئة وبلا أساس.
 
وبعد الربيع العربي في 2011 أدين عشرات الإسلاميين في الإمارات، كثيرون منهم كان يُشتبه في انتمائهم لجماعة الإصلاح، بتهم التخطيط لقلب نظام الحكم في جلسة انتقدتها جماعات حقوقية. وجماعة الإصلاح متهمة بالانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في الإمارات.
 
وقالت «لولر» التي تجري اتصالات مع السلطات بهذا الشأن إن هناك «مزاعم مقلقة بأنهم محتجزون في حبس انفرادي منذ فترة طويلة، وهو ما قد يصل إلى حد التعذيب».


X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020