شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

موقع عبري: الاتفاقيات مع الدول العربية تطبيع وتحالفات وليست سلاما

قال خبيران إسرائيليان إن «اتفاقات التطبيع الأخيرة مع الإمارات والبحرين والسودان تحمل الكثير من النتائج المتوقعة، وهي ليست اتفاقيات سلام، بل هو تطبيع وتحالف».

وأضاف محلل القناة 12 للشؤون العربية إيهود يعاري، في حوار نشره موقع القناة السابعة التابع للمستوطنين، ترجمته «عربي21» أن «جدار المقاطعة والعداء لإسرائيل يتفكك بسرعة، وسيستمر، مشددا على أن ما حصل مع الإمارات وغيرها من الدول ليس اتفاق سلام، بل هو تطبيع وتحالف كامل».

وأكد أن «المزايا الاستراتيجية في السودان بالنسبة لإسرائيل تكمن في كونها بلدا كبيرا، سكانها 40 مليونًا، بإمكانيات هائلة في الزراعة، مع أن تطبيع العلاقات الكاملة مع السودان سيستغرق وقتًا».

وأشار إلى أن «الجمع بين كل ذلك، مع الاستثمارات الرأسمالية للقطاع الزراعي بشكل أساسي، سيفسح المجال للقطاع الخاص من دول الخليج العربي، ودور المعرفة والتكنولوجيا الزراعية الإسرائيلية مع شركات دولية أخرى، مع العلم أن السودان كغيره من الدول الفقيرة التي تشهد حروبا أهلية مثل جيبوتي وأريتريا، لكن إسرائيل ترى فيه دولة تمتلك أفضل موانئ في منطقة البحر الأحمر، مع قواعد عسكرية من عدة دول».

وأوضح أن السؤال بعد موجة التطبيع الحاصلة حول اقتراب حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، يتركز في «الحديث عن تطوير الاقتصاد الفلسطيني، وهو ليس بعيد المنال، ولا يحتاج مبالغ ضخمة، والإمارات مستعدة للتفكير في هذا الاتجاه، ومعرفة ما إذا كان من الممكن في المستقبل التأثير على كيفية تشكيل قيادة ما بعد أبي مازن في رام الله».

وختم بالقول إننا «نشهد تطورا تاريخيا هاما، ولا يهم في الوقت الحالي تفاصيل الاتفاقات الأخيرة مع الإمارات والبحرين والسودان، لكن المهم أن يتخلى العالم العربي عن حق النقض الفلسطيني الذي منعهم عقودا طويلة من التطبيع مع إسرائيل دون موافقتهم، ويطلق النار بلا خجل على مبادرة السلام العربية من عام 2002».

خبير الشؤون العربية في القناة 13 تسيفي يحزكيلي تحدث عن «التغيير في سياسة بعض الدول العربية تجاه إسرائيل، وقال إن اليهود باتوا حلفاء للسعوديين، فيما الإمارات والبحرين ليس لديهما التزام بالحلم الفلسطيني اليوم، وهذا تطور مفاجئ وثوري».

وأضاف في حوار نشره موقع القناة السابعة التابع للمستوطنين، وترجمته «عربي21»، أن «هناك مصالح تقف خلف الاتفاقيات القائمة، ومنها رفض هذه الدول أن تكون مسيطرة عليها من إيران، أو يتم إدراجها ضمن قائمة الإرهابيين، واليوم باتت هذه الدول بحاجة لإسرائيل كتحالف دفاعي استراتيجي، وإذا وقعت السعودية اتفاقية، فهذا يعني أن الدول العربية ستترك بلا أب، وبدون تحالف استراتيجي، أما القصة الفلسطينية فهي غير واردة».

وزعم أن «القاسم المشترك بين جميع الدول العربية التي وقعت اتفاقيات مع إسرائيل هو معاداة الإسلام السياسي، والتحول لتصبح صديقة لإسرائيل، حتى تستيقظ من المأساة التي ألحقتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما بهذه المنطقة عقب دعمه للربيع العربي، وتحول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في نظر الشعوب العربية ليصبح ممثلا لشمسها المشرقة، حتى ذلك الحين لن نفهم شيئًا في الشرق الأوسط».

وختم بالقول: «الفلسطينيون يقفون في نهاية المطاف عند نقطة حرجة، لا أعرف ما الذي سينهار أولاً، وهل سيدخلون في حرب داخلية تحضيرا لوراثة أبي مازن أم لا، كل الكلام سيتم تأجيله بانتظار رئيس أمريكي آخر، لا أعرف ما الذي سيحدث أولاً، لأن الشرق الأوسط مقسم حاليًا بين السعودية وتركيا».



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020