شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

7 أعوام على أولى مجازر الانقلاب.. ذكرى مذبحة الحرس الجمهوري وبداية سنوات من الدماء والألم

في مثل هذا اليوم الثامن من يوليو، تحل الذكرى السابعة لأحداث الحرس الجمهوري، والتي تسمي بـ«مذبحة الحرس الجمهوري»، إذ أطلق الجيش فيها الرصاص علي المعتصمين، المحتجين علي عزل الرئيس الراحل محمد مرسي.

بدأت مذبحة الحرس الجمهوري، بينما كان المعتصمون بالركعة الثانية لصلاة الفجر يوم 8 يوليو 2013، وقُتل فيها أكثر من 60 معتصما، وأصيب نحو 500 آخرين، واعتقل المئات.

ولم تشفع صلاتهم وسجودهم لدى رجال الجيش والشرطة، فأطلقوا رصاصاتهم وصوب بنادقهم تجاه المصلين فالتقطت الكاميرات والعدسات صورا للشهداء وهم غارقون في دمائهم بين يدي الله ساجدًا.

ولأنها وقعت أثناء الصلاة، فقد أطلق عليها البعض مسمى مذبحة الساجدين.

وتُعد أولى سلسلة المذابح التي تابعها نظام السيسي في حق المعارضين، وكان أبشعها فض اعتصام رابعة العدوية.

وتعود أحداثها لفجر يوم الاثنين الموافق الثامن من يوليو لعام 2013، فأثناء أداء المئات من المتظاهرين لصلاة الفجر ومع قرب انتهائهم منها، أطلقت قوات الجيش الرصاص على المصلين وكل المتواجدين بالمنطقة، واستمرت الأحداث لعدة ساعات، سقط خلالها العشرات من القتلى، في صفوف المعارضين للاتقلاب.

وصرح حينها الدكتور محمد سلطان، رئيس هيئة إسعاف مصر أن عدد ضحايا اشتباكات الحرس الجمهوري ارتفعت إلى 51 مع إصابة 435 شخصا من المحتجين، مشيرًا إلى أن جميع الحالات مصابة بخراطيش وطلقات نارية.

كما تعرض المئات للاعتقال ووجهت لهم تهم التجمهر والبلطجة والتعدي على أفراد القوات المسلحة، وأخفت قوات الأمن قسريا عددا كبيرا من المعتقين.

ولم تنج الصحافة من هذه المذبحة، فقد قدمت أحمد عاصم، الصحفي بجريدة «الحرية والعدالة»، الذي استطاع أن يصور قاتله، في واقعة لا تتكرر كثيرا، أثناء محاولة منه لتوثيق المذبحة فكان التخلص منه باطلاق الرصاص عليه.

واتهمت السلطة المعتصمين بمهاجمة مبنى الحرس الجمهوري ومحاولة اقتحامه، مما دفع قوات الجيش إلى التعامل معهم في حين كذبت جماعة الإخوان المسلمين هذه الرواية، متهمة النظام بتعمد إطلاق النار على المتظاهرين لتفريق الاعتصام المتواجد هناك، حيث ساد اعتقاد بين المتظاهرين بوجود الرئيس المعزول محمد مرسي داخل المبنى.

وتفاعل رواد التواصل الاجتماعي مع الذكرى السابعة لمذبحة الحرس الجمهوري.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية