شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

وزير الري: المفاوضات حول «سد النهضة» كانت حول سد آخر مختلف تماما

قال وزير الري «محمد عبد العاطي»، إنه كانت هناك مناقشات بين الدول الثلاث حول بناء سد على النيل الأزرق، لكن إثيوبيا قامت ببناء سد آخر، ولم تكشف عن مواصفات سد النهضة منذ البداية.
 
وأضاف خلال تصريحات متلفزة، أن السد إذا انهار سيتسبب في موجة طولها 16 مترًا ستدمر السودان بالكامل وتغرقه.
 
وأكد أن هناك أمر جوهري لم يتم الاتفاق عليه حتى الآن وهو «الإطار القانوني» لهذا الاتفاق، في حالة مخالفة إحدى الدول في المستقبل «إلى أي جهة أذهب إليها؟».
 
وتابع: «النقاشات التي أشرفت عليها أميركا كانت مثمرة، ولكن إثيوبيا لم تلتزم، وانسحبت من المفاوضات».
 
وأردف أن العلاقة بين دول حوض النيل هي علاقة «زواج كاثوليكي» ولا ينفع أن تكون هناك خلافات بينهما، وكل ما نحتاجه هو أن يطمئن الشعب المصري والسوداني، ولابد أن يكون هذا الاطمئنان موثقًا ومكتوبًا في اتفاقية.
 
وأشار إلى أنه كانت هناك فكرة لإنشاء صندوق ينفق على التنمية في الدول الثلاثة، وبدأت إثيوبيا في التأجيل، وتم إجراء 5 إجتماعات ولكنها أيضًا رفضتها.
 
وأضاف أن مصر تدرس بجدية ربط الكهرباء مع الجانب الإثيوبي، وأن يصبح هناك تكامل، ولدينا استعداد أن نشاركهم في تلك المشروعات، لكن شرط أن تكون هذه المشروعات طبقًا للقانون الدولي.
 
وصرح أنه لم يكن أمام الخارجية المصرية إلا اللجوء إلى المنظمات الدولية بعد المماطلة الإثيوبية، وإثبات حسن النية حتى خطاب مجلس الأمن الذي أصبح يحيط علمًا بجوانب الموضوع، ونحن في انتظار جولة أخرى من المفاوضات.
 
وختم مداخلته التلفزيونية قائلًا: «مصر مهتمة بأن يكون لدى الشعب الإثيوبي كهرباء، ولدينا اقتراحات مرنة أن يكون إنتاج الكهرباء 85% في أوقات الجفاف وتوفير بدائل لهم لإنتاج الكهرباء، ومشاركتهم في المشروعات المستقبلي».


X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية