شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

للمرة الأولى منذ 35 عاما.. الرئيس الألماني في زيارة رسمية إلى السودان

وصل الرئيس الألماني، «فرانك والتر شتاينماير»، اليوم الخميس، إلى السودان، في أول زيارة لرئيس ألماني منذ عام 1985، وذلك بهدف تعزيز العلاقات بين البلدين.

وعقد رئيس مجلس السيادة السوداني، «عبد الفتاح البرهان»، والرئيس الألماني، بالقصر الرئاسي، جلسة مباحثات مشتركة لمناقشة مسار العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتطويرها في الفترة المقبلة.

كما بحث رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، مع شتاينماير، العلاقات المشتركة وسبل تطويرها.

وأعلن البرهان في مؤتمر صحفي، أن المباحثات تضمنت مساعدة برلين في رفع اسم الخرطوم من قائمة «الإرهاب» الأميركية.

من جهته، أكد الرئيس الألماني دعم بلاده لعملية التغيير السياسي في السودان، مشيرا إلى أنه «ليس عدلا أن نحاكم السودان بجريرة النظام السابق».

ولفت إلى أن البرلمان الألماني صادق، في فبراير، على رفع الحظر الاقتصادي عن السودان من أجل تطوير العلاقات بين البلدين.

وقال شتاينماير إنه أكد لرئيس مجلس السيادة أنه ينبغي تحقيق العدالة ومحاسبة من تسبب في المشاكل الاقتصادية والسياسية في هذا البلد وعزله عن العالم.

وتعد زيارة الرئيس الألماني إلى البلاد انفتاحا كبيرا في العلاقات بين السودان وألمانيا، وتتويجا للتعاطي الألماني مع السودان في فترة ما بعد ثورة ديسمبر 2018.

وبدأ بالسودان في 21 أغسطس 2019، فترة انتقالية تستمر 39 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وتحالف «قوى إعلان الحرية والتغيير»، قائدة الحراك الشعبي الذي أطاح بالرئيس «عمر البشير» في أبريل من العام ذاته.

وفي 6 أكتوبر 2017، رفعت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقوبات اقتصادية وحظرا تجاريا كان مفروضا على السودان منذ 1997.

إلا أن الإدارة الأميركية أبقت السودان في قائمة «الدول الراعية للإرهاب» المدرج عليها منذ 1993 لاستضافته زعيم تنظيم القاعدة الراحل «أسامة بن لادن».



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020