شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

انتهاء اليوم الأول من المباحثات الليبية في موسكو دون التوصل إلى اتفاق

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن المباحثات غير المباشرة حول ليبيا في موسكو، أحرزت تقدماً، معرباً عن أمله في أن يخرج وفد اللواء المتقاعد خليفة حفتر بنتائج إيجابية.

جاء ذلك في تصريحات صحفية برفقة نظيره الروسي سيرغي لافروف، من العاصمة الروسية موسكو التي تحتضن مباحثات رباعية غير مباشرة حول ليبيا.

وأضاف لافروف أن الأطراف الليبية عقدت مشاورات طويلة للتوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا، بدعم من الوفدين التركي والروسي.

وأشار أن رئيس حكومة «الوفاق الوطني» المعترف بها دوليا فائز السراج، ورئيس المجلس الأعلى الليبي خالد المشري، وقعا على نص مسودة تتضمن كيفية وقف إطلاق نار، في حين أن وفد حفتر، ورئيس مجلس النواب في طبرق، عقيلة صالح، طلبا مهلة حتى صباح الثلاثاء من أجل التوقيع على الاتفاق.

وأعرب عن أمله في أن يخرج وفد حفتر بنتائج إيجابية، مؤكدا أن الجانبين التركي والروسي سيواصلان دعمهما اللازم لتنفيذ الاتفاق.

ومن جهته، أعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، إعداد مسودة تتضمن كيفية وقف إطلاق نار محتمل في ليبيا.

وأعرب تشاووش أوغلو عن شكره لروسيا لجهودها بخصوص توقيع وقف إطلاق النار بين السراج وحفتر، واستضافتها لمباحثات اليوم.

وأشار إلى أنهم تباحثوا على مدار اليوم مع الوفد الروسي من أجل توقيع وقف إطلاق النار بين الأطراف الليبية على ضوء الدعوة التي وجهها الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء الماضي.

وقال: «في النتيجة، أعددنا نص مسودة تتضمن كيفية وقف إطلاق نار محتمل، وأخذنا بالاعتبار بنهج قائم على التسوية اقتراحات التعديلات القادمة من وفد حفتر».

وأوضح تشاووش أوغلو أن السراج ورئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي خالد المشري وقعا على النص بعد أخذ شكله النهائي وسلماه للجانب التركي.

وأردف: «وفد حفتر طلب منحه مهلة حتى صباح الغد وفق ما أخبرنا به أصدقاؤنا الروس، وفي حال توقيعهم عليه الثلاثاء سيكون السراج وحفتر أوفوا بتعهداتهم الشفهية بأنهم سيمتثلون لوقف إطلاق النار استجابة لدعوات الرئيسين التركي والروسي».

وشدد تشاووش أوغلو على أن تركيا ستواصل العمل مع روسيا من أجل استمرار وقف إطلاق النار وتسريع العملية السياسية، والوصول إلى نتيجة من مؤتمر برلين وجهود الأمم المتحدة.

وأعرب تشاووش أوغلو عن شكره لكل من السراج والمشري لتوقيع النص.

وتحتضن موسكو، الاثنين، مباحثات رباعية غير مباشرة حول ليبيا بين ممثلين عن الجانبين الروسي والتركي ووفد للحكومة الليبية وآخر للحكومة المدعومة من حفتر.

وفي ذات السياق، دعت الأمم المتحدة، الإثنين، إلى إيجاد «آلية مراقبة محايدة» لوقف إطلاق النار المستمر في ليبيا لليوم الثاني على التوالي.

وقال مسؤول المكتب الإعلامي في بعثة الأمم المتحدة للدعم بليبيا، جان العلم، إن «البعثة تعتبر اجتماع موسكو (بمشاركة وفدين من ليبيا، وتركيا وروسيا) حول ليبيا خطوة إيجابية نحو مؤتمر برلين الدولي بشأن ليبيا (في 19 يناير الجاري)».

وأضاف «العلم»، أن مؤتمر برلين بإمكانه أن يؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار، لكن من المهم إيجاد آلية مراقبة محايدة، لضمان استمراره.

ودعت ألمانيا 10 دول للمشاركة في مؤتمر برلين، هي الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة، روسيا، الصين، بريطانيا وفرنسا)، إضافة إلى كل من تركيا، مصر، الإمارات، ألمانيا وإيطاليا.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية