شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

السيسي: خطتنا للإصلاح الاقتصادي تعزز مفهوم «حقوق الإنسان»

قال «عبدالفتاح السيسي»، الأربعاء، إن التنمية المستدامة تُعد أحد أهم إنجازات التعاون الدولي والتنموي، وأحد ركائز المجتمع الدولي متعدد الأطراف.

جاء ذلك خلال كلمته بالاجتماع رفيع المستوى حول أهداف التنمية المستدامة بالأمم المتحدة.

وأضاف «السيسي» أن السنوات الأخيرة شهدت إنجازات ومقاربات جديدة ساهمت في تطوير مفاهيم ومعطيات التنمية، إلا أن «الطريق مازال طويلا للوصول إلى ما توافقنا عليه».

وأشار إلى أن التحديات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والأمنية المعاصرة تتشابك في آثارها مع بعضها البعض، بما يعزز يوما بعد يوم من وحدة المصير المشترك وأهمية العمل الجماعي وإقامة الشراكات الجادة على المستويات كافة.

وأوضح «السيسي» أن مصر وضعت محور التنمية المستدامة في مقدمة الأولويات الوطنية، وأن الدولة وضعت خطة وطنية تتكامل وتسهم في تنفيذ أجندة الأمم المتحدة 2030، وكذلك الاستراتيجيات الرامية إلى رفع قدرة الدول على النهوض، وعلى رأسها زيادة كفاءة المؤسسات الوطنية ودعم الموارد البشرية، وتكثيف الروابط بين العلوم والتكنولوجيا.

وبخصوص موقع مصر من التنمية المستدامة، فقال إن رؤيتها تستند إلى محرك أساسى يتمثل في برنامج إصلاح اقتصادى طموح، نجح في تحقيق العديد من النتائج والمؤشرات الإيجابية على جميع الجوانب الاقتصادية والاجتماعية «مما عزز من حقوق الإنسان بمفهومها الشامل».

وتابع أن الدولة المصرية سعت إلى تمكين المرأة والشباب وتوفير فرص العمل جنبا إلى جنب مع الارتقاء بقطاعى الصحة والتعليم ومحاولة تعزيز الصلة الوثيقة بين بناء القدرات التكنولوجية والنهوض بمجمل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، بما يمثل شرطا أساسيا لأى تحرك جاد لتحقيق التنمية والاستثمار في البشر، ولم نغفل التحديات البيئية وفى مقدمتها تغير المناخ.

وأكد «السيسي» أن قارة أفريقيا أدركت أهمية صياغة رؤيتها التي تبلى طموحات واحتياجات شعوبها من خلال أجندة 2063، متابعًا أن للمجتمع الدولى مصلحة في دعم الإطار التنموي ليس فقط بدافع التضامن، وإنما انطلاقا من وحدة المصير المشترك.

وختم «السيسي» كلمته بالإشارة إلى أن دعم نجاح التنمية في أفريقيا سوف يكون له آثار إيجابية على الاقتصاد العالمى ككل ونجاح التنمية المستدامة عالميًا.

وتعتبر هذه هي آخر فعالية يحضرها السيسي قبيل مغادرته نيويورك إلى القاهرة صباح الخميس، بالتزامن مع حالة تأهب قصوى على كلا الجانبين؛ الشعبي والحكومي، لتظاهرات احتجاجية، الجمعة، تطالب برحيل السيسي.

وتشهد مصر منذ الأسبوع الماضي، حالة غير مسبوقة من التوتر، أدت إلأى اعتقال ما يزيد على 1400 شخص، ضمنهم قيادات حزبية وسياسية وناشطين حقوقيين وصحفيين، لكن الأغلبية ليس لهم انتماء سياسي أو سوابق في الحراك المعارض للنظام.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية