شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

الإفراج عن عشرات المتظاهرين المعتقلين أمس

أكدت مصادر أمنية مصرية، اليوم السبت، الإفراج عن عشرات المتظاهرين الذين اعتقلوا خلال التظاهرات المطالبة برحيل عبد الفتاح السيسي، مساء الجمعة، وذلك بعد فحص أوراقهم وأخذ إذن الأمن الوطني، مشيرة إلى أنه لم تتم إحالة المفرج عنهم من معسكر الأمن المركزي بأكتوبر إلى النيابة العامة.

وأضافت المصادر ذاتها أن هناك أكثر من 100 معتقل آخرين قيد التحري، وتم نقل بعضهم صباح اليوم إلى مقار الأمن الوطني بالقاهرة والجيزة وبدء التحقيق معهم.

وأوضحت المصادر بحسب موقع العربي الجديد أن هناك تعليمات من الأمن الوطني بعدم تحريك قضايا إلا ضد الأشخاص المنتمين لحركات سياسية وبصفة خاصةجماعة الإخوان المسلمين والاشتراكيين الثوريين.

وشنت عناصر الشرطة بالزي المدني الذين انتشروا بكثافة في محيط ميدان التحرير والشوارع المؤدية له، مساء أمس الجمعة، حملة اعتقالات عشوائية للشباب والمارة، وطاولت الحملة بشكل عشوائي عشرات المواطنين الذين كانوا في المنطقة إما بهدف التظاهر أو بصورة عرضية.

 

وبحسب عربي 21 قال محامون وحقوقيون إن سلطة الانقلاب في مصر ألقت القبض على مئات المتظاهرين الذين شاركوا في الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها العديد من المحافظات المصرية، الجمعة، وأنه تم إخلاء سبيل بعضهم دون العرض على النيابة، بينما لا تزال تحتجز العشرات منهم حتى الآن، ضمن الحملة التي باتت تُعرف إعلاميا بـ”اعتقالات سبتمبر”.

وأكد المحامي الحقوقي محمد الباقر، أن “أعداد المعتقلين داخل معسكري السلام والجبل الأحمر كبيرة جدا (لم يحدد عددهم)، وتم فرز جزء منهم فجر السبت، وأطلقوا سراحهم، والباقي لم يتم التصرف معهم حتى الآن”، لافتا إلى أنه “جاري التأكد من معلومة وجود معتقلين بمعسكر قوات الأمن بطره من عدمه”.

وأوضح الباقر، في تدوينة له على “الفيسبوك”، أن “الخطوة التالية المتوقعة مع المعتقلين، هي قيام ظباط الأمن الوطني بفرزهم داخل مقرات الاحتجاز لمجموعتين، لكن عملية الفحص تكون بطيئة وتأخذ وقتا خصوصا مع الأعداد، الأولى مجموعة ليس لها نشاط أو انتماء سياسي ويتم إطلاق سراحها، ومجموعة ثانية لها انتماء أو رأي سياسي معارض يتم كتابه محضر ضبط وإرساله للنيابة بتهمة التظاهر أو التجمهر.. إلخ من قائمة الاتهامات المعتادة”.

 

وقال: “بناء على ذلك، سيحددوا، هل سيتم ترحلهم لنيابة أمن الدولة العليا بمنطقة التجمع الخامس أم لنيابة عابدين وقصر النيل بمحكمة عابدين أم ستنتقل النيابة للمعسكرات للتحقيق معهم؟”، متسائلا: “هل النظام سيقوم بإطلاق سراح الجميع طبقا لمشهد مساء الجمعة؟ لا نعلم، ولكن التصرف سيكون مؤشر لما هو قادم”.

كما تساءل الباقر، وهو عضو بالهيئة العليا لحزب مصر القوية: “هل يوجد معتقلين داخل أقسام شرطة (عابدين، قصر النيل، الأزبكية)؟، كانت هناك معلومة مؤكدة أن هناك معتقلين تم ترحيلهم لهذه الأقسام، وجاري التأكد من وجودهم هناك أم تم ترحيلهم للمعسكرات”.

وتابع: “من المهم الآن محاولة حصر الأسماء لمساعدتنا في الاستعلام عنها، وتقدير حجمها، وأماكن احتجازها، فكل شخص منا يعرف شخص متغيب منذ أمس أو تم القبض عليه، يرسل لنا المعلومات المتاحة”.

 

 

وأوضح المرشح الرئاسي السابق، خالد علي، أنه تلقى “بلاغات بالقبض على مئات المواطنين والمواطنات، وبعض المعتقلين مقبوض عليهم في معسكرات الأمن بالجبل الأحمر والسلام وطره، والتقديرات إن الأعداد كبيرة، هذا بخلاف محافظات السويس وإسكندرية والمنصورة ودمياط”، مؤكدا أن “السلطة التي ترتعد قدمها من قصص الفساد الفاضحة لها تستخدم كل جبروتها على المتظاهرين السلميين”.

 

 

وقال المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية إنه تلقى “63 بلاغا بالتعرض للقبض والاستيقاف في محافظات القاهرة، والإسكندرية، والبحيرة، ودمياط ، والغربية، وذلك على أثر التظاهرات السلمية التي اندلعت منذ مساء الجمعة وحتى الساعات الأولى من صباح السبت”.

وأهاب المركز المصري بالمسؤولين سرعة التدخل للإفصاح عن مكان احتجاز المقبوض عليهم، وإجلاء مصيرهم، وإبلاغ أهليتهم بوضعهم القانوني.

 

وقال المحامي رمضان محمد، إن “قسم شرطة قصر النيل بالقاهرة أخبرهم أن الذين تم إلقاء القبض عليهم بالأمس تم ترحيلهم إلى معسكر الجبل الأحمر في القاهرة، وهذا يعني أن أعداد المعتقلين كبيرة”، لافتا إلى أنه في مثل هذه الظروف لابد من فحص المعتقلين أمنيا حتى يقرروا عرضهم على النيابة أو إخلاء سبيلهم.

وأشار محامي المفوضية المصرية للحقوق والحريات، إلى أن “الشباب الذين ألقت قوات الأمن القبض عليهم ليلة أمس من مدينة المحلة بالغربية، تم نقلهم إلى معسكر الأمن المركزي بطنطا، وأن التحقيقات ربما ستجرى معهم هناك”.

 

وأشارت حركة الاشتراكيين الثوريين إلى أنه تم إلقاء القبض على ستة صحفيين أثناء تأدية عملهم في تغطية مظاهرات ليلة أمس، وهم: إنجى عبد الوهاب محمد، وأمنية شوقي محمد، وإيهاب محمد الحسيني، وحازم عبد الوهاب، وسليم صفي الدين، وعمر هشام.

 

وكانت مظاهرات عمت مدنا مصرية عدة، الجمعة، مطالبة برحيل السيسي، فيما سجلت عمليات قمع واعتقال بحق متظاهرين في عدد من المحافظات.

وعقب انتهاء مباراة الأهلي والزمالك في بطولة السوبر المصري، الجمعة، خرجت التظاهرات في محافظات: القاهرة، والجيزة، والإسكندرية، والسويس، والدقهلية، والغربية، والشرقية.

وردد المتظاهرون هتافات ضد رأس النظام المصري، وطالبوا بإسقاطه، فيما تصدر وسم #ميدان_التحرير أعلى الوسوم تداولا في مصر، بأكثر من مليون تغريدة.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية