شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

اشتباكات ضارية.. إعلان سقوط ألوية حماية رئاسية وطيران التحالف يحلق في عدن

أعلنت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، فجر السبت، سيطرتها على اللواء الرابع حماية رئاسية بمحافظة عدن جنوبي اليمن، فيما حلّق طيران التحالف العربي فوق المحافظة، للمرة الأولى منذ الأربعاء، حين بدأ قتال وصفته قيادة الجيش بـ«الانقلاب».

وقال نائب رئيس المجلس هاني بن بريك، عبر حسابه على «تويتر»، إن اللواء الرابع حماية رئاسية سقط بيد قوات المجلس، وستسقط كل معسكرات الإرهاب واحدًا تلو الآخر.

ويقول يمنيون إن وصف المجلس لقوات الحكومة الشرعية في عدن العاصمة المؤقتة، بـ«الإرهاب»، هو اتهام باطل يستهدف التغطية على هدفه الرئيس، الذي يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله، في ظل اتهامات للحكومات المتعاقبة بـ«إهمال الجنوب ونهب ثرواته».

ونشر إعلاميون موالون للمجلس، على شبكات التواصل الاجتماعي، صورًا لقوات «الحزام الأمني»، المدعومة إماراتيًا والموالية للمجلس، من داخل المعسكر، بعد معارك شرسة دامت أكثر من يومين.
وأفادت تقارير صحفية، أن اللواء الرابع، بقيادة العميد مهران القباطي، هو أكثر ألوية الحرس الرئاسي قوة وعتادًا، ويتولى تأمين عدن من مدخلها الشمالي، وسقوطه سيسهل دخول المسلحين التابعين للمجلس من محافظات لحج والضالع، وربما أبين أيضًا.
ومنذ مساء الجمعة، تحاصر قوات المجلس معسكر «بدر» في مدينة خور مكسر، أين يقع «اللواء 39 مدرع»، وفق شهود عيان يسكنون قرب المعسكر.
وأضاف الشهود أن معارك كبيرة تدور بمحيط المعسكر الملاصق لمطار عدن الدولي.
ومع اشتداد المعارك وسط الأحياء السكنية وقرب المعسكرات، بات من الصعب الحصول على حصيلة دقيقة للضحايا.
وأفادت مصادر طبية بوصول «كثير» من القتلى وعشرات الجرحى إلى عدد من مستشفيات المدينة.
واندلعت الأربعاء اشتباكات ضارية في عدن، بين قوات الحماية الرئاسية، التابعة للحكومة، وقوات «الحزام الأمني»، غداة دعوة المجلس الانتقالي أنصاره والقوات الموالية له إلى اقتحام القصر الرئاسي وإسقاط الحكومة، المدعومة من التحالف العربي والمجتمع الدولي، ردًا على مقتل قيادي بارز وجنود في «الحزام الأمني»، في قصف لجماعة «الحوثي» على عدن.
وتشير المعلومات المتوافرة إلى أن شرارة المعركة كانت متعمدة ومفتعلة من جانب «المجلس الانتقالي الجنوبي» المدعوم إماراتياً، بزعم التعاون الاستخباري بين حزب «الإصلاح» (إخوان مسلمون) وحركة «أنصار الله»، وهو ادعاء لم يستطع «الانتقالي» إثباته.
وفور إعلان قوات المجلس الانتقالي سيطرتها على اللواء الرابع حماية رئاسية، فجر السبت، حلقت طائرات للتحالف العربي على علو منخفض في سماء المدينة، للمرة الأولى منذ اندلاع المعارك، بحسب سكان محليين.

وقال كل من وزير الدفاع اليمني، محمد المقدشي، ورئيس هيئة الأركان العامة، عبدالله سالم النخعي، إن «الأحداث العصيبة التي يعيشها وطننا اليمني الحبيب في ظل انقلاب مليشيات إيران الحوثية، قد أفرزت أحداثا ألقت بظلالها على أمن الوطن واستقراره تمثلت في قيام ثلة ممن فقدوا مصالحهم بالانقلاب على مؤسسات الدولة في العاصمة المؤقتة»، وفق الوكالة الرسمية للأنباء.

اقتحام القصر الرئاسي

اشتباكات عنيفة ومحاولات اقتحام للقصر الرئاسي بعدنواتهامات يمنية للإمارات بتنفيذ مخطط لتقسيم البلاد

Publiée par ‎شبكة رصد‎ sur Jeudi 8 août 2019

وتقاتل القوات الموالية للحكومة، منذ سنوات، قوات جماعة «الحوثي» المدعومة من إيران والمسيطرة على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر 2014.

وأعرب وزير الدفاع ورئيس الأركان، في برقية بعثا بها إلى الرئيس عبد ربه منصور هادي، عن «وقوف المؤسسة العسكرية بكافة تشكيلاتها ووحداتها القتالية خلف الشرعية الدستورية».
وأشادا بـ«مساندة الأشقاء في قيادة التحالف العربي الشقيق، وفي مقدمتهم السعودية».
ومن جهتها، وجهت السعودية رسالة غير مباشرة إلى الجانب الإماراتي، من خلال تبنيها الكامل لفريق «الشرعية» في اليمن ووقوفها الحاسم معه، معلنة أن أي اعتداء على رموز هذه «الشرعية» لن يسكت عنه، وأن الأخيرة تحظى بالدعم والغطاء السياسي والعسكري من الرياض.
مشددة على أن شكل الحكم في اليمن، سواء الانفصال أو الوحدة، يُقرَّر بالأدوات «الشرعية» والرسمية في اليمن.
وتشير التقارير أنه في حال إخفاق «المجلس الانتقالي» في تحقيق حسم واضح في الساعات والأيام المقبلة، فإن المملكة تكون قد نجحت في إغلاق الباب على خطة الإمارات القاضية بالانسحاب التدريجي من اليمن.
ومنذ مارس 2015، تقود الجارة السعودية تحالفًا عربيًا ينفذ عمليات عسكرية في اليمن، دعمًا للقوات الموالية للحكومة، في مواجهة الحوثيين.
وتزيد معارك عدن من العراقيل أمام جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي ينهي حربًا جعلت معظم سكان اليمن بحاجة إلى مساعدات إنسانية.


X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية