شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

أزمة أطباء «تكليف 2019» تتصاعد وهاشتاج «التكليف يطلب الصحة ترفض» يتصدر تويتر

وقفة أمام دار الحكمة - أرشيفية

واصلت أزمة أطباء تكليف 2019، بالتصاعد لليوم الثالث على التوالي، وتصدر هاشتاج «#التكليف_يطلب_الصحه_ترفض»، قائمة الأكثر تداولا في موقع تويتر بمصر، بعد يومين من تصدر هاشتاج «#إضراب_أطباء_تكليف2019».

وأعرب خريجو كليات الطب البشري، دفعة عام 2017، عن غضبهم من عدم ضم سنة الامتياز لسنوات الخبرة، وطالب بعضهم بالإضراب عن تسجيل رغبات التكليف باحتياجات وزارة الصحة، بسبب ما وصفوه بـ «التعدي على أبسط حقوقهم كأطباء من قبل الوزارة».

من جانبه، قال الدكتور أحمد حسين، عضو مجلس النقابة العامة للأطباء: «فوجئ الأطباء حديثي التخرج في الدفعة السابقة، بأن هناك رفض من بعض مديريات الصحة لضم سنة الامتياز لسنوات الخدمة، رغم أن الضم كان هو القاعدة السائدة دائما في السابق، وهناك خطورة من تعميم هذه المشكلة لتشمل جميع أطباء الدفعة الجديدة».

وتابع: «يبدأ خريج الطب سنة الامتياز بعد 6 سنوات دراسة، منهم سنتي دراسة متصلتين (الخامسة والسادسة) وتنتهي امتحانات السنة السادسة في ديسمبر، أي بعد 27 شهر كاملة من بدء الدراسة في السنة الخامسة، وإذا قارنا ذلك بخريجي أي كلية تقتصر الدراسة فيها على 4 سنوات نلاحظ كمية الجهد الإضافية العالي جدا والتأخر في بدء حياة الطبيب العملية والمهنية، وبعد التخرج لا يستطيع الطبيب الحصول على حق مزاولة المهنة إلا بعد تمضية سنة عمل كاملة للتدريب عملي تحت الإشراف المباشر لأساتذة كلية الطب والأطباء المشرفين على العمل بالمستشفيات الجامعية».

وطالب عضو مجلس النقابة العامة جميع المسؤولين، سرعة التدخل لحل هذه المشكلة، وإقرار الحق الواضح والعادل للأطباء حديثي التخرج في ضم سنة الامتياز، خاصة وأن شباب الأطباء يشعرون مرارة ناتجة عن الظروف شديدة القسوة التي يعملون بها، حيث أن طبيب الامتياز خلال هذا العام يعمل في كل أقسام المستشفى، يكون له جدول نوبتجيات، ومسؤوليات عمل، حتى وأن كان تحت أشراف الأطباء، ولكنه عمل إلزامي لا تهاون فيه، ويتعرض للاعتداء والعدوى وكل مشاكل المهنة.

في المقابل، قالت الدكتورة سحر حلمي، رئيس إدارة التكليف في الوزارة: «لا توجد مشكلة في تكليف الأطباء، المسألة قانونية نتيجة إقرار قانون الخدمة المدنية والعمل بموجبه بدل قانون 47، والقانون لم ينص على سنة التكليف، لذا المشكلة ليست في ملعب الوزراة».

وأضافت في تصريحات صحفية، أن «المشكلة حاليا في جهاز التنظيم والإدارة، والوزارة خاطبت الجهاز لمحاولة البحث عن حل»، مشيرة أن الجهاز أحال الموضوع للجنة الفتوى والشتريع في مجلس الدولة.

وشددت «حلمي» على أنها «تتواصل بشكل مستمر مع الأطباء، وعقدت معهم أكثر من لقاء لمحاولة البحث عن حل سريع، وأن مكتبها مفتوح للأطباء في أي وقت، ولكن الحل ليس في يد الوزارة».

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية