شبكة رصد الإخبارية

موقع فرنسي: هناك خلافات واسعة بين بن زايد وبن سلمان

نشر موقع «ميديابات» الفرنسي تقريرًا، تحدث فيه عن الخلافات المندلعة بين ولي العهد السعودي «محمد بن سلمان»، وولي عهد أبو ظبي «محمد بن زايد»، خاصة على خلفية الملف اليمني، وقضية اغتيال «جمال خاشقجي».

وقال الموقع في تقريره الذي ترجمه موقع «عربي21»، إن محمد بن زايد يقف خلف محمد بن سلمان، لكن بدأ بن زايد، الذي يرغب في إعادة تشكيل المنطقة بأكملها، يعاني جراء عدد من الخلافات بسبب قضايا ساخنة في المنطقة.

وقبل اغتيال الصحفي السعودي «جمال خاشقجي»، وعملية احتجاز الأمراء السعوديين في فندق «ريتز كارلتون» عُرف بن سلمان بـ«الشرس»، في المقابل، لم يتم إطلاق أي لقب على ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد آل نهيان، وهو ما يكشف أنه ينشط في الخفاء.

وأوضح الموقع أنه في حال تعيّن إطلاق لقب على ولي عهد الإمارات العربية المتحدة، فقد يتمثل في «محرك الدمى»، وذلك نظرًا لأن الأخصائيين في شؤون شبه الجزيرة العربية يعتبرونه «مدرب» بن سلمان.

ويكرس الهجوم المشترك على اليمن في مارس 2015، التحالف بين بن زايد وبن سلمان، لكن لم يكن اتفاقهما خاليًا من المشاكل والخلافات.

وكشف الموقع الفرنسي، أن القضية اليمنية أصبحت الآن مصدر توتر بين السعودية والإمارات، وأشار باحث -رفض الكشف عن هويته- إلى أنه في حربها ضد الحوثيين، تواصلت الرياض مع التجمع اليمني للإصلاح، الأمر الذي اعتبرته أبو ظبي تجاوزًا للخطوط الحمراء.

وخلافًا لذلك، وبسبب هوس «مكافحة الإخوان المسلمين»، دخل الجيش الإماراتي في تحالفات خاصة مع مجموعات أخرى أكثر تطرفًا وجماعات سلفية أو جهادية، الأمر الذي يعد غير مقبول في نظر النظام السعودي.

وأردف الموقع أن هناك سببين آخرين للاستياء الذي خلق نوعًا من المسافة بين ابن زايد وابن سلمان، والمتمثلان في قضية «سعد الحريري»، حيث دفع رجل أبو ظبي «ماكرون» للتدخل لصالح رئيس الوزراء اللبناني، والذهاب إلى الرياض في شهر نوفمبر 2017 لتحريره، فضلًا عن اغتيال «جمال خاشقجي»، من ثم تضرر ولي العهد الإماراتي، باعتباره ناصح ولي العهد السعودي، من تصفية خاشقجي الدامية.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية