شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

هولندا والنمسا تحملان روسيا مسؤولية إسقاط الطائرة الماليزية.. ولافروف: تلاعب من أجل أهداف سياسية

متعلقات ركاب الطائرة الماليزية

أعلن مسؤولون هولنديون، الجمعة، أن هولندا والنمسا تحملان روسيا مسؤولية إسقاط الطائرة الماليزية فوق أوكرانيا أثناء قيامها بالرحلة إم إتش 17 عام 2014، في خطوة يمكن أن تؤدي إلى إطلاق تحرك قضائي.

وقالت الحكومة الهولندية، في بيان، إن الدولتين «تحملان روسيا جانبها من المسؤولية في إسقاط» الطائرة الماليزية، وذلك بعد يوم على توصل المحققين إلى أن صاروخا من نوع بوك أصاب الطائرة أثناء تحليقها، نقل من وحدة عسكرية روسية في كورسك. وقتل جميع ركاب الطائرة وعددهم 298 ومعظمهم من الهولنديين.

وعلق وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بأنه بحث مع نظيره الهولندي نتائج التحقيق في كارثة الطائرة الماليزية فوق أوكرانيا، مشيرا إلى أن الوزير الهولندي لم يشر إلى أية حقائق تتحدث عن تورط روسيا بالحادثة.

وقال لافروف، على هامش منتدى بطرسبورغ: «اليوم اتصل وزير الخارجية الهولندي وتحدثت معه، قال ما أضحى معروفا، بأن النائب العام انتقل إلى مرحلة جديدة من التحقيق، وأنه لا شكوك لديهم بأن الصاروخ بوك وصل من أراضي روسيا الاتحادية، ولقد استفسرت منه عن الحقائق التي تؤكد ذلك، ولم يأت بأية حقائق».

ولفت لافروف: «إذا قرر شركاؤنا، في هذه الحالة، عندما يتعلق الأمر بمأساة إنسانية ومقتل مئات الأشخاص، التلاعب من أجل تحقيق أهدافهم السياسية، حسنا، أترك الأمر لضميرهم».

وخلصت لجنة تحقيق دولية إلى أن الطائرة الماليزية التي سقطت شرقي أوكرانيا عام 2014 أصيبت بصاروخ تملكه كتيبة روسية.

وهذه المرة الأولى التي يعلن فريق المحققين، بقيادة هولندية، أن الصاروخ أطلقته كتيبة روسية في مدينة كورسك.

وقد قتل جميع ركاب البوينج 777 وطاقمها، وعددهم 298 شخصا، عندما انفجرت الطائرة في الجو وهي في طريقها من أمستردام إلى كوالالمبور.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية