شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

المنتخب خلال عام.. عودة إلى أمجاد إفريقيا وتحقيق حلم الـ28 عامًا

الاحتفال بتأهل مصر لكأس العالم

شهد عام 2017 نقلة كبيرة في الكرة المصرية، فعودة إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية كان البداية، بعد الغياب عن آخر 3 نسخ منها، فضلًا عن الحدث التاريخي بالتأهل إلى كأس العالم، روسيا 2018، الأمر الذي جعل من 2017 «عام الأحلام».

شارك المنتخب الوطني، خلال العام 2017، في 3 مسابقات رسمية مختلفة، بجانب المباريات الودية، وقدم نتائج طيبة، كما شهد عددًا من الإخفاقات.

البداية

تمكن «الفراعنة» من حسم التأهل لنهائيات كأس الأمم الإفريقية 2017، قبل نهاية عام 2016، ليعود إلى بطولته المفضلة بعد غياب عن آخر 3 نسخ.

بدأ «منتخب الساجدين»، العام، بمباراة ودية قوية، أمام شقيقه التونسي، بالقاهرة، والتي خاضها من أجل الاستعداد للمشاركة في بطولة الجابون، وفاز بها بهدف دون رد.

أمم إفريقيا الجابون

توجهت بعثة المنتخب إلى الجابون، للمشاركة في البطولة التي يحمل الرقم القياسي لها بـ7 كؤوس، ولكن الإخفاق في البداية لم يكن مبشرًا؛ إذ تعادل «الفراعنة» أمام المنتخب المالي، دون أهداف.

التعادل أمام مالي فتح بوابة الانتقادات اللاذعة على الجهاز الفني للمنتخب، بقيادة الأرجنتيني هيكتور كوبر.

ودخل المنتخب للمشاركة في المباراة الثانية، أمام نظيره الأوغندي، ورغم الضغوطات الكبيرة، إلا أن الفوز كان حليف رفاق محمد صلاح، بهدف نظيف سجله عبدالله السعيد في الدقائق الأخيرة.

استمر المنتخب بصحوته في البطولة السمراء، وتمكن من تحقيق الفوز في المباراة الثالثة والأخيرة، أمام المنتخب الغاني، بهدف سجله محمد صلاح، ليقود «منتخب الساجدين» إلى دور ربع النهائي.

بالنتيجة نفسها، تخطى المنتخب المصري نظيره المغربي، في ربع نهائي كأس الأمم، ليواجه منتخب بوركينا فاسو في قبل النهائي، في لقاء انتهى بالتعادل (1/1)، حسمه ركلات الترجيح (5/4) لصالح منتخبنا الوطني.

وصل المنتخب المصري إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية، في مفاجأة لم يكن يتوقعها أكثر المتفائلين، لمواجهة الكاميرون لمدة 90 دقيقة لحسم صاحب اللقب.

وفي المباراة النهائية، ووسط حالة كبيرة من التفاؤل، زاد منها هدف تقدم مصر بأقدام محمد النني، خسر المنتخب القاء واللقب بهد الهزيمة الأولى له في العام، بنتيجة (2/1)، ليتوج أسود الكاميرون باللقب الخامس في تاريخهم.

ما بعد أمم إفريقيا

تكررت الانتقادات الحادة الموجهة للجهاز الفني للمنتخب، على الرغم من عدم التوقع بالمضي قدمًا للمباراة النهائية بكأس الأمم، إلا أن نيران الغضب توجهت مباشرة إلى كوبر، باعتباره المسئول الأول عن ضياع اللقب الثامن «للفراعنة».

خاض المنتخب مباراته الأولى بعد أمم إفريقيا، أمام توجو، وكان اللقاء الذي أخمد نيران الغضب؛ إذ فاز المنتخب بثلاثية مقابل لا شيء، لتتجه الأنظار مباشرة نحو «الحلم الكبير».

كأس العالم

كان المنتخب أمام فرصة لحسم تأهله رسميًا إلى نهائيات كأس العالم، فيعتلي «الفراعنة» المجموعة الخامسة من التصفيات، برصيد 6 نقاط، وبفارق نقطتين عن أوغندا، أقرب المنافسين، والذي يستعد لمواجهته على مرتين، في التصفيات.

المنتخب الذي فاز على أوغندا، بهدف عبدالله السعيد، في ثاني مبارياته بكأس الأمم الإفريقية، توجه إلى أراضيهم لخوض مباراة الجولة الثالثة بالتصفيات، وسط حالة من الأمنيات المرتفعة، بالفوز السابق.

تفاجأت جماهير الكرة في مصر، بمستوى مخيب للآمال لمنتخب بلادهم وخسارة بهدف نظيف، يهددهم بضياع الحلم، بعد فقد صدارة المجموعة لصالح «الرافعات».

بعد مرور أقل من أسبوع، عاد المنتخبان للمواجهة مرة أخرى، تلك المرة على ملعب برج العرب بالإسكندرية، وهي المباراة التي عادت الوضع لما كان عليه؛ إذ تمكن محمد صلاح من تسجيل هدف فوز منتخب بلاده، وخطف الصدارة من جديد بفارق نقطتين.

دفعة أخرى للأمام

بحلول صيف 2017، استهل المنتخب الوطني مشواره في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية، في نسختها للعام 2019 التي تقام في الكاميرون، أمام شقيقه التونسي، على ملعب رادس، في مباراة شهدت خسارة المصريين بهدف نظيف، وضع حالة من الحزن والقلق على الجماهير، التي كان كأس العالم، أهم أهدافهم.

الحلم أصبح قريبًا

في شهر أكتوبر من العالم، كان منتخب مصر قاب قوسين أو أدنى من تحقيق «حلم الملايين» بالتأهل إلى «مونديال روسيا»، كونه على موعد مع مواجهة، متذيل المجموعة، منتخب الكونغو «الأضعف».

مباراة مصر والكونغو، في الجولة الرابعة، أصبحت أكثر حساسية، بعد تعادل أوغندا أمام غانا في الدور نفسه؛ إذ يعني الفوز، تأهل منتخبنا الوطني رسميًا، وعلى الرغم من فارق المستوى بين المنتخبين المصري والكونغولي، إلا أن القلق كان موجودًا، فلا تزال ذكرى خسارة الـ6/1 من غانا، و«الضياع» أمام الجزائر في تصفيات مونديال 2014 و2010 على التوالي، وغيرهما، حاضرة في ذاكرة المصريين.

مصر تحجز مقعدًا في روسيا

الحلم أصبح حقيقة، مصر في روسيا، وحلم الملايين أصبح حقيقة، كلها عناوين الصحافة المصرية، صباح يوم الإثنين 9 من شهر أكتوبر 2017، حين حسم المنتخب تأهله رسميًا إلى نهائيات كأس العالم، بعد غياب 28 عامًا، بعد الفوز أمام الكونغو بثنائية محمد صلاح، مقابل هدف وحيد، في مباراة «دراماتكية» كادت تضيع الحلم، لولا ركلة جزاء الثواني الأخيرة التي سجلها صلاح.

ختام 2017

اختتم «الفراعنة» مشوارهم في تصفيات كأس العالم، بخوض المباراة السادسة، أمام غانا، في الأسبوع الثاني من شهر نوفمبر، والتي انتهت بالتعادل، بهدف لكلا المنتخبين، لتنتهي كذلك المباريات الرسمية للمنتخب بـ«العام الذهبي»، فلم يسبق أن حصلت مصر على وصافة كأس الأمم والتأهل إلى كأس العالم من قبل.

أهم الأرقام والحقائق

– خاض المنتخب الوطني 13 مباراة في عام 2017، 11 منها رسمية وبجانب مواجهتين رسميتين.

– حقق المنتخب الفوز في 8 مباريات، 6 رسمية و2 ودية، وتعادل في مناسبتين، وتلقى الخسارة في ثلاثة لقاءات.

– تمكن المصريون من تسجيل 13 هدفًا خلال العام، 9 أهداف في مباريات رسمية و4 خلال الوديتين.

– أكبر فوز حققه المنتخب كان خلال ودية توجو، بشهر مارس، بثلاثية دون رد، وأكبر خسارة كانت بهدفين مقابل هدف، أمام الكاميرون، في نهائي كأس الأمم.

– هداف المنتخب في 2017 هو محمد صلاح، بخمسة أهداف، كما كان صاحب أسرع هدف، حين سجل بعد مرور 5 دقائق فقط في مرمى أوغندا، في الجولة الرابعة من تصفيات كأس العالم.

– 7 لاعبين تمكنوا من التسجيل بقميص المنتخب في 2017، هم؛ محمد صلاح، عبدالله السعيد، محمود عبدالمنعم «كهربا»، أحمد الشيخ، محمد النني، مروان محسن ومحمود عبدالرازق «شيكابالا».



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023