شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

إنجازه دعم السيسي ومدح بوذا.. «الطيب» يترأس الشخصيات الأكثر تأثيرًا في العالم!

شيخ الأزهر أحمد الطيب

قال المركز الإسلامي الملكي للدراسات الاستراتيجية في الأردن إنّ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، تصدّر قائمة الشخصيات المسلمة الأكثر تأثيرًا في العالم، وذلك في استطلاعه السنوي الذي ضمّ أكثر 500 شخصية مسلمة مؤثرة. يتزامن هذا مع الانتقادات التي يواجهها الطيب منذ الانقلاب العسكري للسيسي في 2013؛ وهو ما أثار تساؤلات عن سبب اختياره.

لم يضطر المخلوع محمد حسني مبارك إلى الانتظار طويلًا كي يختار شيخًا للأزهر عقب وفاة محمد سيد طنطاوي، فلم يمر أسبوعان حتى عيّنه لرئاسة الأزهر، وكان عضوًا في أمانة سياسات الحزب الوطني المنحل.

عُيّن الطيب في 19 مارس 2010 شيخًا للأزهر، وفي أول تصريح له قال إنّ المؤسسة لا تحمل أجندة الحكومة على عاتقها؛‏ لكنّ الأزهر لا ينبغي أن يكون ضد الحكومة؛ لأنه جزء من الدولة.

أبرز سقطاته السياسية

أولًا: عقب اختياره شيخًا للأزهر قال إنّه لا ينوي مطلقًا الاستقالة من منصبه في الحزب الوطني؛ لأنه لا يرى تعارضًا مطلقًا بين المنصبين. وقال: «المطلوب أن يعمل من يتولى منصب شيخ الأزهر لمصلحة الأزهر، وليس مطلوبًا منه مطلقًا أو في أي مؤسسة أخرى بالدولة أن يعارض النظام».

ثانيًا: حينما اندلعت ثورة 25 يناير 2011، قال أحمد الطيب إنّ استمرار المظاهرات بعد ضمانات الرئيس مبارك هدفها الفوضى، ولا يجوز الدفع بالبلد إلى هذه الفوضى.

ثالثًا: في 3 يوليو 2013، شارك شيخ الأزهر أحمد الطيب في الإطاحة بالدكتور مرسي من الحكم، وقال في بيان: «أدعو كل مصري إلى تحمّل مسؤوليته أمام الله والتاريخ والعالم»، وحذّر من الانجراف إلى الحرب الأهلية، كما أعلن تأييده لخارطة طريق عبدالفتاح السيسي التي تبدأ بانتخابات رئاسية مبكرة.

رابعًا: دعا الدكتور أحمد الطيب يوم 22 نوفمبر 2015 المواطنين والشباب إلى النزول والمشاركة في الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية، لاستكمال الاستحقاق الدستوري.

وقال، في تصريحات خاصة لقناة «سي بي سي إكسترا»، أثناء إدلائه بصوته: «المصريون يراهنون على نزول الشباب»، مخاطبًا المقاطعين بالنزول: «مصر في حاجة إليكم ولها حق عليكم، وعقوقها في منزلة عقوق الوالدين».

النقاب «عادة»

وللطيب فتاوى وتصريحات أغضبت كثيرًا من المسلمين؛ أبرزها قوله إنّ النقاب عادة من العادات، كالزي العربي القديم، والفريضة هي الحجاب، وشدّد في يناير 2010 علي ضرورة خلع طالبات الأزهر النقاب داخل لجان الامتحانات‏ وداخل الحرم الجامعي؛ مبررًا قراره بأن المراقبات على الطالبات من السيدات وأنه لا داعي لارتدائه.

بوذا الحكيم

أثارت الكلمة التي ألقاها «الطيب» في مؤتمر دعم بورما موجة من الانتقادات الحادة لصفته وشخصه ممثلًا عن الأزهر الشريف؛ بعدما أشاد بأفكار البوذيين، واعتبر البوذية دين الرحمة المتناهية، وأنّ بوذا رجل حكيم؛ بالرغم من جرائمهم في بورما العلنية ضد المسلمين وحرقهم وذبحهم، دون رأفة بطفل أو امرأة.

وقال الطيب إنّ «حكمة البوذية والهندوسية والمسيحية والإسلام تناديكم بألا تقتلوا ولا تسرقوا ولا تكذبوا، وأن تلتزموا العفة ولا تشربوا المسكرات، وزعم: «درسنا أن البوذية دين إنسانية في المقام الأول، وأن بوذا كان من أكبر الشخصيات التاريخية الإنسانية، وكبار العلماء يصفون رسالته بأنها دين الرحمة».

يستحق المحاكمة

من جانبه، قال الدكتور عطية عدلان، أستاذ الفقه وأصوله والسياسة الشرعية، في تصريح لـ«رصد»، إنّ «أحمد الطيب شيخ السلطان وليس الأزهر؛ فهو بالفعل من أبرز الشخصيات التي أثّرت في العالم، ولكن بالسلب؛ إذ دعم الانقلاب على الشرعية، وشرعن سفك الدماء، وتجاهل انتشار الفسوق».

وأضاف أنّ «الطيب أساء إلى المسلمين، فلم يكتفِ بالصمت أمام إهانة الإسلام في وطنه؛ بل مدح قتلة بورما، الذين سفكوا دماء المسلمين في ميانمار وقال إنهم أصحاب دين رحمة وتسامح، وتأثير الطيب معروف لدى الشعب المصري».



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023