شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

سيف الدولة يكشف لـ”رصد” أسرار ودوافع زيارة سامح شكري لإسرائيل

سيف الدولة يكشف لـ”رصد” أسرار ودوافع زيارة سامح شكري لإسرائيل
قال محمد عصمت سيف الدولة، الباحث المتخصص في الشأن القومي العربي ورئيس حركة "ثوار ضد الصهيونية"، تعليقًا على زيارة سامح شكري وزير الخارجية المصري إلى "إسرائيل"، إن الممارسات الدافئة بين مصر السيسي وبين إسرائيل لم تعد مستغربة.

قال محمد عصمت سيف الدولة، الباحث المتخصص في الشأن القومي العربي ورئيس حركة “ثوار ضد الصهيونية، تعليقًا على زيارة سامح شكري وزير الخارجية المصري إلى  “إسرائيل”، إنه لم تعد أي من الممارسات الدافئة بين مصر السيسي وبين إسرائيل مستغربة، فهو الراعي العربي الأول للسلام مع إسرائيل، ومن أشد المعجبين بحكمة وقدرات نتنياهو القيادية وفقًا لتصريحاته لوفد اليهود الأميركان.

وأضاف أنه هو شريك وحليف رئيسي لها فى الحفاظ على حدودها وأمنها، من أول المشاركة فى حصار غزة وإلى آخر إخلاء حدودنا الدولية من سكانها لإقامة المنطقة العازلة التى كانت إسرائيل تطلبها من سنوات طويلة، ورفضها مبارك رغم أنه الكنز الاستراتيجى لإسرائيل، وهو أكثر الرؤساء المصريين تحمسًا لاتفاقيات كامب ديفيد وللسلام مع إسرائيل الذى يروج إلى أنه أصبح فى وجدان كل المصريين، فلقد كانت هى بوابته إلى نيْل القبول والاعتراف بما يسمى بالمجتمع الدولي، بل إنها كان لها دور حاسم في سابقة تاريخية فى الضغط على الأميركان لاستئناف المساعدات العسكرية لمصر.

وأوضح سيف الدولة في تصريح خاص لـ”رصد”، أنه فى هذا السياق الدافئ تأتى الزيارة المزمعة لوزير الخارجية المصرى التى تم الإعلان عنها اليوم، والتى لا ولن نعلم أي شيء عن أسبابها ودوافعها وجدول أعمالها، فما يتم من علاقات وتنسيقات ومفاوضات واتفاقات وترتيبات بين النظام المصرى وبين إسرائيل، محرم ومحظور على الشعب المصرى والرأي العام، وفي أغلب الأحوال تكون الصحف الإسرائيلية هي مصدرنا الوحيد فى التعرف على ما يجري، على غرار ما تم من قبل في اتفاقيات الغاز والحويز واتفاقية تيران وصنافير.

وأشار سيف الدولة إلى أنه رغم ذلك يمكننا توقع بعض الملفات التى قد تكون على جدول الأعمال؛ مثل الاتفاقية الإسرائيلية التركية وحدود الدور التركي فى غزة، ومثل ملف العلاقات الأثيوبية الإسرائيلية وموقع سد النهضة منها، ومثل ملف التطبيع العربى الإسرائيلى بشكل عام، والسعودي الإسرائيلى على وجه الخصوص من بوابة الترتيبات الأمنية الواردة في اتفاقيات كامب ديفيد والتى أصبحت السعودية جزءًا منها وشريكًا فيها.

وأضاف إننا لسنا فى حاجة إلى التأكيد على أننا نرفض وندين منذ سنوات طويلة مثل هذه الزيارات، فى إطار عدم اعترافنا بشرعية إسرائيل ورفض أي اتفاقيات سلام أو تطبيع معها، كما أننا نرفض وندين التقارب والحميمية غير المسبوقة بين نظام السيسى وبين العدو الصهيونى، كما أننا نرفض على وجه الخصوص هذه الزيارة النادرة من وزراء الخارجية المصريين على مر السنين، والتى نخشى أن يكون فيها تمهيد لزيارة نتنياهو لمصر، وفقًا لبعض التسريبات في الصحف الإسرائيلية، والذى لا نقبل بأي حال من الأحوال أن يقوم هذا الإرهابى الصهيوني بتدنيس أرض مصر، والذى أتوقع أن تتسبب كارثة زيارته – فيما لو تمت – إلى ردود فعل شعبية غاضبة لن تقل عما حدث رفضًا للتنازل عن تيران وصنافير.



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023