شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

أمن الدولة يعود من جديد للتدخل في البعثات العلمية بجامعة القاهرة

أمن الدولة يعود من جديد للتدخل في البعثات العلمية بجامعة القاهرة
تشهد جامعة القاهرة هذه الأيام ظاهرة غريبة تمثل خطرا يهدد نزاهة البعثات التعليمية ويشوّهها بالتدخلات السياسية حيث عادت الأجهزة الأمنية تتدخل بشكل صارخ في تنظيم عمليات الإبتعاث، فضلا عن ملاحقة عددا ممن سافروا على حسابهم الخاص

تشهد جامعة القاهرة هذه الأيام ظاهرة غريبة تمثل خطرا يهدد نزاهة البعثات التعليمية ويشوّهها بالتدخلات السياسية حيث عادت الأجهزة الأمنية تتدخل بشكل صارخ في تنظيم عمليات الابتعاث، فضلا عن ملاحقة عددا ممن سافروا على حسابهم الخاص فقط لمعارضتهم السلطة الحالية في البلاد.

وتعرض عدد من أساتذة جامعة القاهرة الموجودين في الخارج لحصولهم على منح لاستكمال دراسة الدكتوراه بجامعات عالمية، إلى الاستدعاء من قبل الإدارة العامة للاستطلاع والمعلومات “إدارة الأمن سابقا” بوزارة التعليم العالي للعودة إلى عملهم مرة أخرى وعدم استكمال منحتهم الدراسية.

وبالرغم من سفرهم منذ عدة شهور بعد الحصول على موافقة جامعة القاهرة والتي تكفلت بنفقات سفرهم، فإن إدارة أمن وزارة التعليم العالي كان لها رأي آخر؛ حيث ظهر قرار استدعائهم بشكل تعسفي.

التدخلات الأمنية تستفحل

وعبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” أكد الدكتور هاني الحسيني، الأستاذ بجامعة القاهرة وعضو حركة 9 مارس، أن التدخلات الأمنية في الجامعات المصرية تستفحل.

وكشف الحسيني عن تفاصيل قصة الدكتورة “خلود صابر”، وهي المدرس المساعد بكلية الآداب جامعة القاهرة؛ حيث أكد أنها حصلت على إجازة دراسية لدراسة الدكتوراه في علم النفس ببلجيكا، وأن منحتها خاصة، وليست على نفقة الدولة”.

وتابع قائلا: “الدكتورة خلود حصلت على كل الموافقات من الكلية والقسم والجامعة، وسافرت في سبتمبر، وبدأت الدراسة، ثم اعترض الأمن”.

وأضاف: “فوجئت “خلود” بموقف غير كريم من إدارة كليتها التي انصاعت للأمن وطالبتها بالعودة”.

واختتم كلامه قائلا: “عموما نحن سنقف في وجه التدخلات الأمنية ولن نسمح بأي تهاون #استقلال_الجامعات”.

وبدورها أكدت خلود صابر، المدرس المساعد بقسم علم النفس في كلية الآداب جامعة القاهرة، في تصريحات صحفية، أنها حصلت على منحة للدكتوراه من جامعة لوفان ببلجيكا، واستوفت جميع الأوراق والموافقات المطلوبة، ومنها موافقة الجامعة على سفرها، والحصول على إجازة دراسية من الجامعة، التي تحملت نفقة تذاكر الطيران.

وأوضحت خلود التي شغلت منصب نائب مدير مؤسسة حرية الفكر والتعبير وعضو حركة 9 مارس لاستقلال الجامعات أنها سافرت إلى بلجيكا في 26 سبتمبر الماضي؛ للحصول على المنحة بجامعة لوفان، لمدة 4 سنوات، وفوجئت بإيميل استدعاء وصلها من سكرتيرة قسم علم النفس، وإيميل آخر ورسائل من قبل عميد الكلية، الدكتور معتز عبدالله، فضلا عن خطاب مسجل أرسل إلى منزلها وجميعهم يطالبونها بالعودة، في تصرف غير مفهوم.



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023