أكدت عائلة المواطن “مجدي لطفي جاد”، قيام قوات أمن وزارة الداخلية بتصفيته جسديًا، مساء أمس، أثناء عودته من عمله راكبًا دراجته البخارية؛ حيث قامت بإطلاق الرصاص الحي عليه أمام قرية “عزبة الحلواني” بمركز المنصورة؛ بعد الاشتباه به، ما أرداه قتيلًا على الفور، بينما أصيب زميل عمله الذي كان يركب خلفه برصاصتين، بحسب ما قاله ذوو القتيل، الذين أكدوا أنه ليس له أي انتماء سياسي أو سوابق وقضايا جنائية أو سياسية.
وشُيعت جنازة “جاد”، منذ قليل، وسط حراسة مشددة من قوات الجيش والشرطة، بينما يتواجد المصاب حاليًا في مستشفى الطوارئ بالمنصورة تحت الحراسة الأمنية المشددة، في الوقت الذي ادعت فيه وزارة الداخلية أن القتيل قد اقتحم نقطة ارتكاز أمنية أمام قرية “عزبة الحلواني” على الرغم من تأكيد أهالي القرية عدم وجود أية نقاط ارتكاز لقوات الشرطة في بالمكان.