شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

بالفيديو.. منع سعودي من دخول مطعم يجبر وزارة السياحة على الاعتذار

بالفيديو.. منع سعودي من دخول مطعم يجبر وزارة السياحة على الاعتذار
أثار منع إدارة أحد المطاعم المصرية دخول سائح سعودي، يرتدي "الزيَّ السعودي"، أي الجلباب، استياء معظم الخليجيين، عبر شبكات التواصل الاجتماعي

أثار منع إدارة أحد المطاعم المصرية دخول سائح سعودي، يرتدي “الزيَّ السعودي”، أي الجلباب، استياء معظم الخليجيين، عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

فقد انتشر شريط فيديو يظهر موظفاً في أحد المطاعم، بمدينة الشيخ زايد، يمنع أسرة سعودية من الدخول، بسبب تعليمات من إدارة المطعم “بمنع دخول الزبائن وهم يرتدون الجلباب أو الزي السعودي”، كما قال العامل في الفيديو.

وقد وقعت مشادة كلامية بين مواطن سعودي يرتدي الثوبَ، برفقة مصريين، والعامل في المطعم، بعد منع السائح من الدخول. وسأل أحد المصريين، العامل: “عندما زار عبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري، السعودية، وقبّل الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز على جبهته… ماذا كان يرتدي الملك؟ جلابية”، مضيفا: “علينا احترام الشعوب وملابسهم وثقافاتهم”.

وفي سياق متصل استقبل وزير السياحة، خالد رامى، اليوم الخميس، بمكتبه فى العباسية، السائح السعودي غالب هزاع، على خلفية هذه الواقعة، مؤكدًا للسائح السعودى أنه كلف قطاع المنشآت الفندقية والسياحية بفتح تحقيق فى الواقعة، وأنه لا تهاون مع إدارة المطعم فى توقيع الجزاء وفقاً للقانون، معرباً عن أسفه الشديد، وأن ما حدث يُعد واقعة فردية يتم التحقيق فيها ولا تعبر إطلاقاً عن نهج المصريين فى استقبالهم وحفاوتهم بالأشقاء العرب.

وأضاف الوزير أن مصر تفتح ذراعيها لكل العرب وتكن كل التقدير للمملكة السعودية ومواطنيها، وأن الشعبين المصرى والسعودى شقيقان، وأن العلاقات الوطيدة بين البلدين لا تؤثر فيها مثل تلك الوقائع العارضة، وأن الوزارة لا تسمح بأى تجاوزات من قِبَل أية منشأة سياحية أو فندقية تجاه السائحين، مشدداً على أهمية التدريب والاهتمام بالعنصر البشرى فى القطاع السياحى بما يرفع كفاءة العاملين بالقطاع.

ومن جانبه عبر السائح السعودى عن تقديره لاهتمام وزير السياحة بنفسه بالواقعة وحرصه على استقباله بمكتبه، لافتا إلى أن مصر والسعودية نسيج واحد لشعبين بينهما رباط من الود والمحبة.



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023