شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

صحف أجنبية: الحكم على “مرسي” يدل على الرغبة في المصالحة مع الإسلاميين

صحف أجنبية: الحكم على “مرسي” يدل على الرغبة في المصالحة مع الإسلاميين
تباينت آراء الصحافة الأجنبية حول الحكم على الرئيس محمد مرسي، بالسجن 20 عامًا، فيما عرف إعلاميًا بقضية "أحداث الاتحادية".

تباينت آراء الصحافة الأجنبية حول الحكم على الرئيس محمد مرسي، بالسجن 20 عامًا، فيما عرف إعلاميًا بقضية “أحداث الاتحادية”. 

فوربس

فمن جانبها رأت مجلة فوربس أن الحكم يخفض سقف التوقعات الفورية، حيال إمكانية تجسير الهوة بين الحكومة والإسلاميين، ورغم التفضيل الشعبي الواسع للاستقرار، فإن الانقسامات الاجتماعية والسياسية العميقة تخلق حالة متواصلة من عدم اليقين في مصر، أو كما قالت المجلة. 

وأضافت المجلة في تقرير بعنوان “بعد الحكم على مرسي.. ماذا بعد؟”، أن “كان الحكم الصادر بحق مرسي، أخف كثيرًا مما توقع كثيرين؛ إذ تمت تبرئته من تهمة القتل في ظل مناخ قضائي حكم فيه بالإعدام على شخصيات بارزة أخرى في جماعة الإخوان المسلمين. ومع ذلك، فإن الحكم مشدد بما يكفي للدلالة على شهية السُلُطات المحدودة للمصالحة مع الإسلاميين، على الأقل في الوقت الراهن”.

ورأت المجلة الأمريكية الشهرية، أن الحكم على الرئيس مرسي “يعزز المظالم التي أدت إلى زيادة معدلات العنف في البلاد”، مرجحةً أن يكون “بمثابة وقود للاضطرابات المدنية”، قائلةً: “على الرغم من أن الاحتجاجات المتكررة أصبحت محدودة النطاق والزمن، فمن المرجح أن تستمر الهجمات منخفضة المستوى خلال الأشهر المقبلة”.

توزايدر زمان

من جانبها، قالت صحيفة توزايدز زمان التركية، إن “صمت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على الحكم بسجن الرئيس المصري محمد مرسي 20 عامًا، يثير التكهنات حيال إمكانية أن يدير أردوغان ظهره لحليفه المقرب”.

واستدركت الصحيفة: “رغم صمت أردوغان، أصدرت وزيرة الخارجية التركية بيانًا، يوم الأربعاء الماضي، أعربت فيه عن قلقها البالغ حيال الحكم، الذي وصفته بأنه ’يفاقم المخاوف حيال مستقبل الديمقراطية في مصر’”.

ونقلت الصحيفة عن الأستاذ المشارك في العلاقات الدولية بجامعة الفاتح، البروفيسور سليم، قوله: “الحقيقة أن أردوغان لم ينبس ببنت شفة يوم حكم على مرسي بالسجن لعشرين عامًا، ولا رفع إشارة رابعة؛ ما يظهر أنه استسلم لرغبات حليفه الوحيد الذي تبقى له في المنطقة: السعودية ودول الخليج”.

حربيت ديلي نيوز

وسبق لصحيفة حرييت ديلي نيوز التركية، أن رجَّحت احتمالية إجراء مصالحة بين القاهرة وأنقرة قريبًا، إذ قالت: “أحد القضايا التي يُعتَقَد أن تكون على جدول أعمال الحكومة التركية فورًا، هو: التصالح مع مصر”.

وأضافت: “تشير المصادر إلى أن تركيا لا تريد استمرار الوضع القائم مع مصر، لحظة قررت الانحياز للمملكة العربية السعودية، المؤيدة بقوة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. عند هذه النقطة، تعتبر القاهرة أن تخلي أردوغان عن تصريحاته متشددة اللهجة ضد السيسي والقيادة المصرية تمثل تطورًا إيجابيًا”.

ذي أتلانتيك

فيما رأت مجلة ذي أتلانتيك، أن الحكم على الرئيس محمد مرسي، في مقابل تبرئة الرئيس المخلوع حسني مبارك من التهم الموجهة إليه؛ “يعني أن البلاد تعود إلى ماكانت عليه في عام 2011”.

 جاء ذلك في تقرير بعنوان “ثورة مصر: للخلف در”، استهلته المجلة بالإشارة إلى اعتقال مرسي وعدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين، إبان اندلاع ثورة 25 يناير، بينما كانت الحكومة المصرية، التي وصفتها بـ”الاستبدادية”، هي التي تدير شؤون البلاد.

وقالت ذي أتلانتيك: “بعد استراحة قصيرةٍ عقب الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بمبارك، وتولي مرسي رئاسة البلاد عبر انتخبات ديمقراطية؛ هاهو الجنرال السابق يعود ليحكم البلاد، وهاهي المحكمة تحكم على مرسي بالسجن 20 عامًا”.

وأضافت المجلة: “مرة أخرى، حُظِر الحزب السياسي التابع لجماعة الإخوان المسلمين، ولا يزال مبارك يمضي الوقت في المستشفى العسكري، وليس واضحا متى سيحين موعد إطلاق سراحه. وهكذا فإن الثورة التي أطاحت بمبارك يوما، دارت 360 درجة لتعود من حيث بدأت”.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020