شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

ترامب: رواية السعودية بها الكثير من الخداع

أفاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بوجود «الكثير من الخداع والأكاذيب» من طرف السعوديين في قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي داخل قنصلية الرياض في مدينة إسطنبول.

جاء ذلك في حوار لـ«ترامب» ، نشرته صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، الأحد.

وقال ترامب تعليقا على تعدد الروايات السعودية حول مقتل «خاشقجي»: «من الواضح أنّ هنالك الكثير من الخداع والأكاذيب، رواياتهم في كل مكان».

ورغم انتقاده الموقف السعودي من القضية، إلا أنه شدد خلال حواره على عدم وجود أي أدلة حتى الآن تدفع لتوجيه اتهام مباشر لولي العهد السعودي في قضية مقتل خاشقجي، أو تطالب بعزله.

وأعرب «ترامب» عن رغبته في ألا يتم استبدال بن سلمان بالقول: «حتى الآن هو الرجل الأقوى، وهو يحب وطنه حقا».

كما وصف ترامب ابن سلمان بـ«الرجل القوي الذي يمتلك قدرة جيدة على السيطرة».

وأردف بالقول: « لم يخبرني أي شخص بأن بن سلمان مسؤولا، ولم يخبرني أي شخص أنه غير مسؤول، لم نصل إلى هذه النقطة».

وتابع: أتمنى ألا يكون مسؤولا، فالسعودية حليف مهم جدا بالنسبة لنا، لاسيما عندما نرى إيران تمارس الكثير من الأفعال السيئة حول العالم.

وحول إمكانية وقف بيع الأسلحة للسعودية، شدد ترامب على أن ذلك القرار «يستفيد منه الصين وروسيا» .

وفي وقت سابق، هدد بفرض عقوبات على السعودية، في حالة ثبت تورطها في مقتل «خاشقجي».

غيّر أن ترامب اعتبر أن قرار مثل وقف بيع الأسلحة «سيؤذي اقتصاد الولايات المتحدة (في إشارة لمعارضته ذلك الطرح كإجراء عقابي على السعودية) ».

يشار أّنّ ترامب لفت في حواره مع «واشنطن بوست» أن سيعلن قريبا «عن كيفية معاقبة السعودية» إذا ثبت تورطها في القضية»

وأقرّت الرياض، فجر السبت، بمقتل خاشقجي داخل مقر قنصليتها في إسطنبول، إثر شجار مع مسؤولين سعوديين وتوقيف 18 شخصا كلهم سعوديون.

ولم توضح مكان جثمان خاشقجي الذي اختفى عقب دخوله قنصلية بلاده في 2 أكتوبر الجاري، لإنهاء أوراق خاصة به.

غيّر أنّ تلك الرواية الرسمية، تناقضت مع روايات سعودية غير رسمية كان آخرها إعلان مسؤول سعودي في تصريحات صحفية ، اليوم، إنّ “فريقا من 15 سعوديا، تم إرسالهم للقاء خاشقجي في الثاني من أكتوبر، لتخديره وخطفه قبل أن يقتلوه بالخنق في شجار عندما قاوم”.

وتحدثت صحف غربية وتركية عن مقتل «خاشقجي» بعد ساعتين من وصوله قنصلية بلاده في إسطنبول، وأنه تم تقطيع جسده بمنشار، على طريقة فيلم “الخيال الرخيص” الأمريكي الشهير.

وتلك الرواية أيدتها صحيفة «وول ستريت جورنال» التي نشرت، اليوم الأحد، أن الأمير خالد الفيصل ـ مبعوث الملك السعودي لمتابعة تحقيقات القضية في تركيا ـ استمع لتسجيل صوتي يؤكد تعرض خاشقجي «للتخدير ثم القتل ثم التقطيع».

وقبل أيام، نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، عن مصدر تركي رفيع المستوى أنّ «مسؤولين كبار في الأمن التركي خلصوا إلى أن خاشقجي تم اغتياله في القنصلية السعودية بإسطنبول بناء على أوامر من أعلى المستويات في الديوان الملكي».



X