شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

مديرة «جوجل كلاود» تقرر عدم حضور مؤتمر مستقبل الاستثمار السعودي

قررت المسؤولة التنفيذية عن جوجل كلاود، ديان غرين، عدم حضور مؤتمر عن مستقبل الاستثمار السعودي، في الرياض، على خلفية حادثة اختفاء الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، بعد زيارة قنصلية بلاده في إسطنبول.

وذكرت شبكة “سي إن بي سي” الأمريكية، الإثنين، أن أحد المتحدثين باسم الشركة أكدّ بأن السيدة غرين لن تحضر المؤتمر المسمى “مبادرة مستقبل الاستثمار” أو “دافوس الصحراء” المقرر انطلاقه بالرياض في 23 أكتوبر الجاري، ولمدة 3 أيام، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

ولفتت الشبكة أن غرين بهذه الخطوة تنضم لعدد من زعماء وادي السيليكون ( منطقة استثمارية تقنية أمريكية) الذين انسحبوا من حضور الحدث البارز، بعد حادثة اختفاء الصحفي جمال خاشقجي.

الشبكة الأمريكية أشارت إلى أنه مع تزايد الغضب العالمي بسبب اختفاء خاشقجي ، فإن المدير التنفيذي لأوبرا دارا، خسروزهاهي، ومؤسس مجموعة فيرجن، ريتشارد برانسون، والمؤسس المشارك لـ AOL ستيف كيز وغيرهم ، قد انسحبوا جميعا من المؤتمر”، الذي يجمع قادة الأعمال من في جميع أنحاء العالم.

والإثنين، أعلن مصرف “جي بي مورغان”، وشركة “فورد موتور” الأمريكيتين، انسحابهما من المؤتمر ذاته.

وتم ربط قرار المقاطعة بالمخاوف المحيطة باختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي ومزاعم قتله.

وجاء قرار “جي بي مورغان”، و”فورد موتور”، بعد انسحابات بالجملة من المؤتمر، الذي ينظم برعاية ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، شملت مؤسسات إعلامية وشخصيات غربية بارزة.

كما أدت قضية خاشقجي، إلى انسحاب غالبية المؤسسات الإعلامية من اتفاق رعاية المؤتمر.

واختفت آثار الصحفي السعودي في الثاني من أكتوبر/تشرين أول الجاري، عقب دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول، لإجراء معاملة رسمية تتعلق بزواجه.

وطالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الرياض، بإثبات خروج خاشقجي من القنصلية، وهو ما لم تفعله السلطات السعودية بعد.

وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أن مسؤولين أتراكَ أبلغوا نظرائهم الأمريكيين بأنهم يملكون تسجيلات صوتية، ومرئية تثبت مقتل الصحفي السعودي، وهو ما تنفيه الرياض.

وطالبت عدد من الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا، والإتحاد الاوروبي، الرياض بالكشف عن مصير خاشقجي بعد دخوله القنصلية بإسطنبول، فيما عبرت دول عربية عن تضامنها مع السعودية في مواجهة تهديدات واشنطن بفرض عقوبات عليها إذا ثبت تورطها في مقتل خاشقجي.

وتتوالى ردود الأفعال عبر العالم، من مسؤولين ومنظمات، مطالبة بالكشف عن مصير خاشقجي، لتتصدر “مانشيتات” الصحف ونشرات الأخبار العالمية، بالتوازي مع التحليلات عن تداعيات هذه الأزمة على كل المستويات.

ومساء أمس الإثنين وصل الوفد التركي المشارك في مجموعة العمل المشتركة للتحقيق في اختفاء خاشقجي، إلى مبنى القنصلية السعودية.

وتقدم الوفد التركي وكيل النائب العام في إسطنبول، وعدد من خبراء مديرية مكافحة الإرهاب.

كما وصل مسؤولون سعوديون، إلى قنصلية بلادهم في إسطنبول، ضمن فريق العمل المشترك المعني بالكشف عن ملابسات اختفاء خاشقجي.



X