شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

حملة إعلامية لفتح قضية اغتيال المحجوب.. هل السيسي يهدد مبارك؟

نشر أيمن رفعت المحجوب نجل رئيس مجلس الشعب الأسبق، عبر صفحته الرسمية في «فيسبوك»، عددا من المنشورات، تشير إلى تورط رموز من نظام مبارك في عملية اغتيال والده عام 1990، مؤكدا أن أحد الرموز البارزة بنظام المخلوع مبارك عام 1994 بعدما فتح الموضوع مرة أخرى، قال له: أيمن ….انسي هذا الموضوع يا ابني العزيز و أغلق باب السؤال ان كنتم تريدوا ان تكملوا حياتكم فى مصر آمنين، ورجائي ان توصل هذه الرسالة الي اخواتك البنات، هما مش بردة أساتذة فى الجامعة مثلك.

وكشف أيمن المحجوب، أنه بعد صدور أحكام قضية مقتل والده عام 1994 التقى بكبار رموز نظام المخلوع، منهم »زكريا عزمي وصفوت الشريف وأسامة الباز »، والتزمو جميعا الصمت عند سؤالهم «من قتل والده»، بعد البراءة التي حصل عليها المتهمون بالقضية.

كنت قدر نشرت على صفحتي بالأمس تحقيق صحفي ( منقول عن أحد المصادر الاخبارية) عن مقتل والدى الشهيد ا.د. رفعت المحجوب،…

Publiée par Ayman El-Mahgoub sur Lundi 8 octobre 2018

وفى نفس السياق، دعت شقيقته إيمان المحجوب خلال برنامج تليفزيونى، إلى إعادة فتح التحقيق فى قضية مقتل والدها مرة أخرى، مشيرة  إلى تورط الرئيس المخلوع مبارك فى القضية أو حمايته لمن ارتكبها.

ويشير الباحث بعلم الاجتماع السياسي سيف المرصفاوي، أن إعادة فتح قضية اغتيال المحجوب هذه الأيام ليس من قبيل المصادفة، مضيفا أن وسائل الإعلام التي قامت بإثارة الموضوع، تتمتع بعلاقات قوية مع نظام السيسي، وهو ما يؤكد أن هدف إعادة فتح الموضوع هو توجيه رسالة من السيسي لعائلة « المخلوع»، حسب عربى21.

ويقول الكاتب الصحفي أحمد الجيزاوي لنفس المصدر، أنه يوجد صراعا ساخنا بين فريقين داخل نظام السيسي من جانب، وبين نظام السيسي ككل وبقايا نظام «المخلوع» من جانب آخر، وهذا الصراع يأخذ أشكالا متعددة منها ما يسميه السياسيون «الضرب فوق الحزام وتحته».

ويلفت الجيزاوي إلى أن إطلاق السيسي يد القوات المسلحة في مختلف المجالات، يمثل خسارة للدولة العميقة التي تبحث عن مصالحها دون النظر لنوعية النظام القائم، وهو ما لن ترضى عنه الدولة العميقة وستظل تبحث عن حلول.

 



X