شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

الفاتيكان يكسر الصمت: ما حدث لضحايا القاسوسة في أميركا «عار وألم»

بعد صمت طويل للفاتيكان، جاء بيان طويل للمتحدث جريج بروك ليكسر حاجز الصمت بشأن تقرير هيئة محلفين أمريكية هز الكنيسة الأميركية، بعد كشف النقاب عن اعتداءات جنسية ارتكبها قساوسة كاثوليك بولاية بنسلفانيا الأميركية على نحو 1000 طفل على مدار 7 عقود.

وصرح المتحدث جريج بروك، إن الكرسى الرسولى يأخذ التقرير بجدية كبيرة، مؤكدا الالتزام بالقانون المدنى، والإبلاغ الإلزامى عن الانتهاكات بحق القاصرين، معبراً عن الخجل والأسف للفاتيكان بعد الكشف عن الاعتداءات الجنسية، متعهدًا بتحميل المخالفين ومن وفّر الحماية لهم، المسؤولية كاملة.

وحسب تعبير البيان يشعر الفاتيكان أن ما حدث هو عار وألم ،حيث جاء فيه:كلمتان يمكن أن تعبرا عما نشعر به حيال هذه الجرائم المرعبة.. العار والألم، مضيفا: على الضحايا أن يعرفوا أن البابا يقف إلى جانبهم، والذين تألموا هم أولويته والكنيسة تريد الاستماع إليهم لاستئصال هذا الرعب المأساوى الذى يدمر حياة الأبرياء.

جدير بالذكر أنه كشفت هيئة محلفين كبرى، الثلاثاء الماضى، عن نتائج أكبر تحقيق كشف الانتهاكات الجنسية فى الكنيسة الكاثوليكية الأميركية، وبينت التحقيقات أن 301 من القساوسة فى الولاية استغلوا القصر جنسيًا على مدار 70 عامًا، وكشف التقرير عن أحداث مروعة لقساوسة استدرجوا الأطفال وتم استغلالهم جنسيًا.



X