شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

«اندبندنت» البريطانية: صلاح تعرض للتهديد بعائلته والخدمة العسكرية

محمد صلاح

نشر الكاتب البريطاني بنديكت سبنيس تساؤلاً في صحيفة «اندبندنت» البريطانية بعنوان: هل انتهت رحلة محمد صلاح في كرة القدم بخروج الفريق المصري من مباريات كأس العام في روسيا، أم أن الوقت قد حان لخروجه.

وفي مقاله على صحيفة «اندبندنت»، قال الكاتب أنه لو قرر صلاح، الاعتزال فسيكون ذلك مؤلمًا له ولمشجعيه، لكنه سيكون العمل الصحيح، فقد تم استخدام وجه الإسلام من الحكومات الدولية بأفكار دعائية، الأمر الذي يجعل الخيارات غير متاحة أمامه.

وألمح الكاتب إلى أن خروج الفريق المصري جاء بعد خسارة أمام منتخب الأوروغواي، وهزيمة فادحة أمام روسيا، وربما لم تكن جزءًا من أسوأ صيف للفراعنة، فالأحاديث التي تخرج من من معسكر تدريب المنتخب في الشيشان تقول إن «الملك المصري» ربما سيعلن عن اعتزاله من المباريات الدولية في سن الـ26 عاما.

مضيفًا أن اعتزاله يأتي بعد شعوره بالتعب من الطريقة التي تم فيها استغلاله لأغراض دعائية من حكومته والحكومات الأخرى.

وقال الكاتب: موسم من السرعة والجراح والبراعة والحسرة انتهى أخيرا في ملعب فولغوغراد، وما بدأ بصفته دعامة في ظهوره الأول مع فريق ليفربول في ملعب واتفورد انتهى بشعلة باهتة ضد منتخب السعودية، مؤكدا النهاية المحبطة للفريق المصري في مباريات كأس العالم.

ويفيد سبينس بأن صلاح تعرض للتهديد قبل سنوات، وفي عام 2014، من خلال دعوته للخدمة العسكرية، بعدما أعفي منها عندما انضم لنادي تشيلسي، وقيل لصلاح إنه لن يسمح لعائلته، التي لا تزال تعيش في مصر، بالمغادرة إن لم يلتزم بالخدمة.

وأكمل أنه في النهاية تم إعفاؤه من الخدمة العسكرية لكن بعد صورة مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي شكره لتبرعه السخي لصندوق تحيا مصر في نفس العام الذي أنشئ به الصندوق.

وعن صلاح أيضًا قال إن اللاعب معروف كونه رجلا لديه مبادئ، وشجاعا ومتواضعا، ولو اعتزل من الفريق الوطني، احتجاجا وتحديا للحكومة الديكتاتورية، فإن هذه خطوة أكثر شجاعة من الاعتزال من ملعب كرة القدم، ولو قرر فعل هذا فإن ذلك سيكون مؤلما له، لكنه الأمر الصحيح الذي ينبغي أن يفعله.