شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

محمد بن زايد يرأس وفدًا إماراتيًا لزيارة إثيوبيا.. يناقش «الأمن» ويدعمها بثلاثة مليارات دولار!

«محمد بن زايد» ورئيس وزراء إثيوبيا «آبي أحمد»

في زيارة رسمية مفاجئة تستمر يومين، وصل ولي عهد أبو ظبي «محمد بن زايد آل نهيان» اليوم الجمعة إلى إثيوبيا، واستقبله رئيس وزرائها «آبي أحمد» وحرس الشرف وقوات المدفعية، التي أطلقت 21 طلقة ترحيبًا به، كما قدّمت فرق الفنون الشعبية الأهازيج الوطنية من التراث الإثيوبي.

وبعد ذلك، استقبل المسؤولون الإثيوبيون الوفد الإماراتي في قصر جوبلي بالعاصمة أديس أبابا، وبحثا «مختلف جوانب العلاقات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والتنموية، وإمكانية تنميتها في مختلف القطاعات الحيوية ذات الاهتمام المشترك، وتكثيف التنسيق بشأن إيجاد فرص تعاون جديدة تخدم تطلعات البلدين، وتعزيز علاقات الصداقة والتعاون والشراكة الاستراتيجية بينهما، ومناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك».

وقال رئيس مكتب شؤون الاتصالات الحكومية في إثيوبيا «أحمد شيد»، في حديثه لـ«رويترز» اليوم الجمعة، إنّه «في غضون أيام قليلة ستودع الإمارات ببنكنا الوطني مليار دولار، ستُستخدم في قطاعات اقتصادية تعطيها الحكومة أولوية؛ والوديعة سيكون لها تأثير كبير في تخفيف نقص العملة الأجنبية بالبلاد. كما وافقت أيضًا على تخصيص ملياري دولار إضافيين لاستثمارات مختلفة».

وتعاني «العملة الصعبة» في إثيوبيا، البالغ عدد سكانها مائة مليون نسمة يعتمدون على الواردات؛ بسبب الإنفاق على مشاريع للبنية التحتية، ما يترك للحكومة احتياطيات تعادل قيمة ما يقل عن شهرين من الواردات؛ وفقًا للتقديرات.

نمو متسارع!

ومن جانبه، أشاد «محمد بن زايد» بـ«النمو المتسارع لحجم الاستثمارات الإماراتية في إثيوبيا، والمستقبل الواعد لها، التي تشمل مجالات حيوية تهم البلدين»، مضيفًا أنّ بلده، بقيادة الشيخ خليفة بن زايد، تولي أهمية كبرى لتعزيز علاقاتها الاقتصادية مع إثيوبيا؛ «خاصة في ظل البيئة الاستثمارية الجاذبة فيها، والتطور الاقتصادي الكبير الذي تشهده».

واصطحب محمد بن زايد معه وفدًا يضمّ 16 مسؤولًا ورجل أعمال: رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة «منصور بن زايد»، «حامد بن زايد» رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، «عبد الله بن زايد» وزير الخارجية والتعاون الدولي، «ذياب بن محمد» رئيس دائرة النقل، «سلطان بن سعيد المنصوري» وزير الاقتصاد، «ريم بنت إبراهيم الهاشمي» وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي، «نورة بنت محمد الكعبي» وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، «سلطان بن أحمد الجابر» وزير دولة.

إضافة إلى «علي بن حماد الشامسي» نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني، «فارس محمد المزروعي» المستشار في وزارة شؤون الرئاسة، «خلدون خليفة المبارك» رئيس جهاز الشؤون التنفيذية، «محمد مبارك المزروعي» وكيل ديوان ولي عهد أبو ظبي، «أحمد الميل الزعابي» القائم بأعمال سفارة الدولة في أديس أبابا، «محمد العبار» رئيس شركة «إعمار» العقارية، «محمد سيف السويدي» مدير عام صندوق أبو ظبي للتنمية، «عيسى محمد السويدي» رئيس مجلس إدارة مؤسسة اتصالات.

مَن يدعم من؟

وعلى الرغم من ارتباط الإمارات بعلاقات وثيقة مع مصر، وتدعمها منذ الانقلاب العسكري لعبد الفتاح السيسي في 2013 على الدكتور محمد مرسي؛ فإنها لم تتدخل لما يخدم مصالح مصر وأمنها المائي والاستراتيجي، خاصة وأنّ إثيوبيا بدأت في عام 2012 بناء سد النهضة، في مشروع تبلغ كلفته أربعة مليارات دولار، على النيل الأزرق (الرافد الرئيس لنهر النيل)؛ ويثير قلقًا بسبب احتمال حرمان مصر من 18 مليار متر مكعب من حصة المياه المخصصة لمصر.

وفي 3 يونيو الجاري، أعلن السفير الإثيوبي لدى السودان «ملوقيتا زودي» أنه سيُحتفل قريبًا جدًا بانتهاء بناء سد النهضة؛ بعد إنجاز أكثر من 65% في المائة من إجراءات التشييد.



X